«الأهلي» ينظم فعالية ABK Junior لأبناء موظفيه للعام الرابع على التوالي



نظَّم البنك الأهلي الكويتي فعالية ABK Junior لأبناء موظفيه للعام الرابع على التوالي في مقره الرئيسي، بمشاركة واسعة من الأطفال وأولياء أمورهم من فريق العمل بمختلف الإدارات، في إطار حرصه المستمر على ترسيخ الروابط الأسرية وتعزيز مفهوم البيئة العمل الشاملة والداعمة. 

وتضمنت الفعالية مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية، مثل: الرسم على الوجه، والتقاط الصور الفورية للمشاركين، وعروض علمية، ومسابقات البحث عن الكنز وتوزيع جوائز على الفائزين، وجولات في الخزنة الرئيسية وخزينة الأمانات وغرفة كاميرات المراقبة والبيانات المركزية، والتعريف بآلية عمل أجهزة السحب الآلي وعد النقود.

وتم تنظيم ورشة عمل ثقافة مالية لتعريف الأطفال بطبيعة عمل آبائهم وأمهاتهم، وأهمية الادخار والتخطيط المالي المبكر بأسلوب مبسَّط وممتع، مما أضفى أجواءً من الفرح والبهجة بين الحضور. 

وبهذه المناسبة، قالت المديرة العامة لإدارة الموارد البشرية في «الأهلي» أفراح الأربش إن تنظيم هذه الفعالية يأتي انطلاقاً من إيمان البنك الراسخ بأن موظفيه هم الثروة الحقيقية له، وأن دعم استقرارهم الأسري ينعكس بشكل مباشر على أدائهم الوظيفي. 

أفراح الأربش: الفعالية باتت محطة سنوية يترقبها الجميع لتعزيز روح العائلة الواحدة بين موظفي البنك

وصرَّحت الأربش بأن «رؤية الابتسامة على وجوه أطفال موظفينا وتعريفهم بدعم أهاليهم لمسيرة نجاح البنك، يمثل الاستثمار الحقيقي الذي يعزز من ولاء أعضاء فريق عملنا، ويرسخ قيم العطاء والولاء لديهم». 

وأضافت أن النجاح اللافت والإقبال الكبير الذي شهدته الفعالية للعام الرابع على التوالي يؤكدان نجاح رؤية البنك في التواجد القريب من موظفيه وعائلاتهم، لافتة إلى أنها باتت محطة سنوية يترقبها الجميع لتجديد الطاقة الإيجابية، وتعزيز روح العائلة الواحدة داخل «الأهلي»، الذي يحرص في كل نسخة على تطوير الأنشطة والبرامج لتقديم تجربة أكثر تفاعلية، مستنداً إلى الأصداء الإيجابية والتفاعل الملموس الذي يلمسه كل عام، مما يدفعه لابتكار مبادرات مميزة تكرس بيئة عمل نموذجية توازن بين الطموح المهني والاستقرار الأسري.

وأكدت حرص البنك المستمر على تنظيم مبادرات تجمع بين العمل والمرح، وتمنح أبناء الموظفين فرصة للتعرف على البيئة التي يقضي فيها آباؤهم أوقاتهم لتعزيز شعور الفخر لديهم، منوهة إلى الالتزام الدائم بتوفير بيئة عمل إيجابية تتجاوز إطار المهام اليومية، لتصل إلى الاهتمام بالجانب الأسري والاجتماعي للموظفين، ومشددة على الاستمرار بتنظيم مثل هذه المبادرات التي تسهم في بناء جيل جديد واعٍ مالياً.

واختتمت الأربش: «ما لمسناه من حماس وشغف لدى الأطفال واعتزازهم برؤية مكاتب وآلية عمل آبائهم وأمهاتهم يمثل الثمرة الحقيقية لمثل هذه اللقاءات، وهذه الفعالية هي رسالة شكر وتقدير موجهة لكل عائلة تقف خلف تميز موظفينا ودعمهم اليومي، ونحن نؤمن بأن تقوية الروابط الاجتماعية داخل البنك تُسهم بشكل مباشر في خلق بيئة عمل وقادرة على الإنجاز بروح الفريق الواحد». 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *