«لوياك» توقّع مذكرة تفاهم مع الجامعة العربية المفتوحة


أعلنت «لوياك» عن توقيع مذكرة تفاهم مع الجامعة العربية المفتوحة – الكويت، تهدف إلى وضع إطار عام للتعاون المشترك في مجالات تنمية الشباب، إشراك الطلبة، وتطوير المهارات بما يتماشى مع الاحتياجات الأكاديمية والمهنية وسوق العمل.

وتنص المذكرة على التعاون في تنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية مشتركة، توفير فرص التدريب العملي والتطوع للطلبة، دعم مبادرات التطوير الشخصي والمهني، بالإضافة إلى التعاون في الحملات التوعوية والمبادرات المجتمعية. كما تشمل المذكرة مشاركة الطرفين في الفعاليات الطلابية، وتبادل قنوات الاتصال والإعلام لدعم البرامج المشتركة، مع السماح باستخدام المرافق وفق اتفاق مسبق، وإبراز الشعارات والهويات البصرية للطرفين في الأنشطة المشتركة.

من جانبها قالت رئيس مجلس إدارة لوياك فادية المرزوق: «نحن في لوياك نؤمن بأن الاستثمار في الشباب ليس مجرد خيار، بل هو مسؤولية وطنية ومجتمعية. هذه الشراكة مع الجامعة العربية المفتوحة تمثل خطوة استراتيجية نحو بناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل، من خلال تعزيز فرص التعلم التطبيقي، التطوع، والانخراط في المبادرات المجتمعية. إننا نسعى عبر هذه المذكرة إلى خلق بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة، تزوّد الطلبة بالمهارات الحياتية والمهنية، وتفتح أمامهم آفاقاً جديدة للابتكار والعطاء. نتطلع إلى أن تكون هذه الاتفاقية بداية لمسار طويل من التعاون المثمر الذي يحقق أثراً مجتمعياً مستداماً، ويعزز مكانة الشباب كركيزة أساسية في التنمية».

صورة جماعية بعد توقيع مذكرة التفاهم
صورة جماعية بعد توقيع مذكرة التفاهم

بدوره أكد مدير الجامعة العربية المفتوحة في الكويت، الدكتور صلاح الحمادي، أن توقيع مذكرة التفاهم مع مؤسسة «لوياك» يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية، وفتح آفاق جديدة أمام الطلبة للاستفادة من فرص نوعية في التدريب والتطوع والتطوير المهني، بما يسهم في صقل مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم لمتطلبات سوق العمل.

وقال د. الحمادي: «نعتز في الجامعة العربية المفتوحة بتوقيع هذه المذكرة، ونؤمن بأن دور الجامعة يتجاوز تقديم المعرفة الأكاديمية إلى الاستثمار في الإنسان وتمكين الشباب، من خلال إعداد طلبة يمتلكون المعرفة والمهارات العملية والشخصية، وقادرين على المبادرة والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع والمساهمة في مسيرة التنمية».

وأضاف أن هذه الشراكة ستسهم في توفير فرص وبرامج نوعية تشمل التدريب والتطوع وورش العمل والمبادرات التطويرية، إلى جانب تبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات التي يمتلكها الطرفان، بما يعزز تجربة الطلبة ويدعم تطلعاتهم الأكاديمية والمهنية، ويربط مخرجات التعليم باحتياجات المجتمع وسوق العمل.

واختتم الدكتور الحمادي بالقول: «نتطلع إلى أن تكون هذه المذكرة انطلاقة لشراكة مستدامة ومثمرة، تجسد إيماننا بأهمية الاستثمار في الإنسان وتمكين الشباب، وتحقق أثراً ملموساً في تطوير قدراتهم وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في خدمة المجتمع والمساهمة في بناء مستقبل الكويت.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *