تناول وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، في اتصال هاتفي، اليوم الاثنين، «مستجدات الأوضاع الإقليمية، خصوصاً في ما يتعلق بالوضع في مضيق هرمز والتطورات في اليمن في ظل التصعيد الأخير».
وأكد الوزيران، «أهمية العمل على تخطي التحديات التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها على أمن البحر الأحمر وباب المندب»، مشددين على «ضرورة احترام قواعد القانون الدولي والحفاظ على أمن وحرية الملاحة الدولية، وضرورة تكثيف الجهود لاحتواء التوترات ومنع اتساع دائرة الصراع، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة».
الملف السوداني
وفي لقاء مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان بيكا هافيستو، في القاهرة، شدد عبدالعاطي، على «أهمية احترام مبدأ الملكية السودانية للحل السياسي، وأهمية دعم الاستقرار وإنهاء الصراع بما يسهم في الوصول إلى تسوية سياسية شاملة تحفظ سيادة السودان وتلبي تطلعات شعبه نحو الأمن والاستقرار والتنمية».
وأشار الجانبان إلى «أهمية احترام سيادة السودان ودعم الجهود الرامية إلى التهدئة والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة، فضلاً عن نفاذ المساعدات الإنسانية وتخفيف معاناة الشعب السوداني».
مصر واليمن
من جهة أخرى، ذكرت الخارجية المصرية في بيان، أن السفير لدى اليمن إيهاب أبوسريع، تناول مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، «الثوابت المصرية في دعم الشرعية، ممثلة في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، ودعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية، يلبي طموحات الشعب اليمني، وينهي معاناته الإنسانية».
قضائياً، قضت محكمة الجنايات، بالسجن المشدد 5 سنوات لثلاثة متهمين، وبراءة 4 آخرين في القضية، المعروفة بـ «هيكل الإخوان الإداري في الهرم».
