
أكد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم أن الموسم الجديد من مسابقات الأندية الآسيوية يمثل محطة فارقة في مسيرة كرة القدم بالقارة، مشيراً إلى أن الانطلاقة الحالية توسع فرص الأندية وترفع سقف الطموحات وتؤكد دخول اللعبة مرحلة متجددة من القوة والانتشار والقيمة المتصاعدة.
وقال بن إبراهيم، في بيان صادر عن الاتحاد القاري من مقره في ماليزيا، إن منظومة المسابقات لم تعد مجرد بطولات متفرقة، بل مشروع متكامل يعيد رسم خريطة المنافسة ويوسع قاعدة المشاركة من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب.
وأضاف أن الموسم الجديد يفتتح فصلاً جديداً عبر منظومة متعددة المستويات تضم دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا 2، ودوري التحدي الآسيوي، إضافة إلى دوري أبطال آسيا للسيدات، بهدف تعزيز التنافس ورفع المستوى الفني.
وأوضح أن دوري أبطال آسيا للنخبة يحظى بمكانة خاصة كقمة المسابقات، حيث يشهد هذا الموسم توسيع مرحلة الدوري إلى 32 نادياً بواقع 16 نادياً في الغرب والشرق، مما يعزز فرص المنافسة ويرفع مستوى التحدي.
واعتبر أن بطولتي دوري أبطال آسيا 2 ودوري التحدي تشكلان عناصر أساسية في المنظومة، إذ تمنحان الأندية منصات لتطوير القدرات واكتساب الخبرة القارية وبناء حضور مستدام.
وأشار إلى أن التطور الفني والجماهيري والتجاري والإعلامي الذي تشهده البطولات ينسجم مع ارتفاع الجوائز المالية إلى مستويات غير مسبوقة، حيث اتسع نطاق التوزيع المالي ليشمل المشاركة والأداء والتأهل للأدوار الإقصائية، بما يضمن استقراراً أكبر للعوائد. وأعرب بن إبراهيم عن اعتزازه بارتفاع المتابعة الجماهيرية، موضحاً أن دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2025-2026 سجل نمواً بنسبة 174 في المئة ليبلغ نحو 2.5 مليار مشاهدة، فيما حقق دوري أبطال آسيا 2 نمواً بنسبة 32 في المئة ليصل إلى 916 مليون مشاهدة.
وختم بالتأكيد أن الطموح في تطوير مسابقات الأندية الآسيوية تجاوز مجرد تنظيم بطولات ناجحة، إذ يتركز الهدف الاستراتيجي على بناء منظومة أكثر تنافسية واستدامة وجاذبية تمنح كل نادٍ فرصة للنمو بغض النظر عن موقعه في القارة.
