«الأزرق» يتدرب في جدة… غدا


يصل منتخب الكويت لكرة القدم إلى مدينة جدة، عصر غد الأربعاء، للمشاركة في بطولة كأس الخليج «خليجي 27» التي تستضيفها السعودية من 23 سبتمبر الجاري إلى 6 أكتوبر المقبل، بعد أن أنهى معسكره التدريبي القصير الذي أقامه في العاصمة القطرية الدوحة.

ومن المقرر أن يجري اللاعبون تدريبهم الأول في جدة، مساء الغد، بناء على طلب الجهاز الفني بقيادة البرتغالي هيليو سوزا، الذي ينتظر انضمام لاعبي نادي الكويت عقب مباراتهم مع الوحدة الإماراتي في دوري أبطال آسيا 2، مساء اليوم الثلاثاء.

وسيلعب «الأزرق» مباراة ودية يوم الجمعة المقبل مع منتخب اليمن، ويسعى خلالها سوزا، الى الوقوف على جهوزية اللاعبين، خصوصاً أنه المرة الأولى التي يكون فيها المنتخب مكتمل العدد.

ويخوض «الأزرق» البطولة ضمن المجموعة الأولى التي تضم إلى جانبه المنتخب السعودي، الذي يواجهه في لقاء الافتتاح يوم 23 سبتمبر، والعراق وعمان اللذين سيلتقيهما تباعاً يومي 26 و29 من الشهر نفسه.

وكان رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف إلتقى بالجهازين الإداري والفني ولاعبي المنتخب في معسكرهم.

وقام اليوسف بحث اللاعبين على بذل المزيد من الجهد والعطاء خلال التدريبات وبطولة خليجي 27 وتمثيل الكويت خير تمثيل.

وضمن استعدادات منافسي «الأزرق»، أثار إعلان المغربي طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العُماني، قائمته المشاركة في «خليجي27»، نقاشاً واسعاً في الأوساط الرياضية والإعلامية العُمانية، بعدما جاءت اختياراته مصحوبة بغياب عدد من الأسماء التي اعتادت الظهور بقميص «الأحمر» خلال السنوات الماضية، يتقدمهم عبدالرحمن المشيفري، مهاجم القادسية، وصلاح اليحيائي، المحترف في الفيصلي الأردني.

واختار السكتيوي، 26 لاعباً للبطولة هم: إبراهيم المخيني، وأحمد الرواحي، وإبراهيم الراجحي، وحارب السعدي، وخالد البريكي، وعبدالمجيد البلوشي، ومحسن الغساني، وجميل اليحمدي، وأحمد الكعبي، وأمجد الحارثي، وعبدالله فواز، وزاهر الأغبري، ومصعب الشقصي، وغانم الحبشي، وعصام الصبحي، وناصر الرواحي، وعاهد المشايخي، وسلطان المرزوق، وخالد الغطريفي، وعبدالحافظ المخيني، وتركي بيت ربيع، ويوسف المالكي، وحسين الشحري، والحارث المخيني، وأرشد العلوي، ووليد المسلمي.

لكن قائمة الغائبين كانت لافتة بقدر الأسماء الحاضرة، إذ استبعد الجهاز الفني أحمد الخميسي، وصلاح اليحيائي، والمنذر العلوي، وعبدالسلام الشكيلي، والمشيفري، إلى جانب أسماء أخرى سبق لها الانضمام الى المنتخب.

ووصفت صحيفة «عُمان» اختيارات السكتيوي، بأنها حملت «مفاجآت بالجملة»، خصوصاً أن عدداً من المستبعدين كانوا ضمن حسابات المنتخب في الفترة الماضية.

واستحوذ غياب المشيفري، على النصيب الأكبر من النقاش، بالنظر إلى المستوى الذي قدمه المهاجم مع المنتخب وإلى إمكاناته الهجومية، فضلاً عن تجربته الحالية مع القادسية الكويتي.

وعدّت آراء في الوسط الإعلامي العُماني أن استبعاد المشيفري يمثل خسارة فنية لـ «الأحمر»، ووُصف بأنه أحد أعلى اللاعبين تميزاً بين الأسماء الغائبة، وسط تساؤلات عن الأسباب الفنية التي دفعت السكتيوي، إلى عدم الاستعانة به.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *