أكد سفير جمهورية طاجيكستان لدى البلاد، خسرو ناظري، أن الكويت تحتل «مكانة خاصة وعزيزة» في السياسة الخارجية لبلاده، مشدداً على أن العلاقات الطاجيكية – الكويتية تشهد تطوراً مطرداً يقوم على الاحترام المتبادل والحوار السياسي والثقة والشراكة ذات المنفعة المتبادلة.
وقال ناظري، في كلمة ألقاها خلال احتفال سفارة جمهورية طاجيكستان لدى البلاد، مساء الاثنين، بمناسبة الذكرى الـ 35 لاستقلال طاجيكستان، بحضور وزيرة الأشغال الدكتورة نورة المشعان، ومساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا نواف عبداللطيف الأحمد، وعدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والدبلوماسيين وأبناء الجالية الطاجيكية، إن بلاده تتطلع إلى الانتقال بالعلاقات من مستوى التفاهم السياسي القوي إلى تعاون عملي واقتصادي أوسع وأكثر فاعلية.
ولفت إلى أن افتتاح سفارة الكويت في دوشنبه وبدء أول سفير كويتي مقيم مهامه الدبلوماسية في طاجيكستان، يمثلان خطوة مهمة تعكس عمق الثقة المتبادلة والإرادة المشتركة لتعزيز التقارب بين الشعبين.
وقال ناظري: «مهمتنا اليوم واضحة، وهي أن نحوّل هذا التفاهم السياسي القوي إلى تعاون عملي واقتصادي أوسع وأكثر فاعلية».
اللجنة المشتركة
وأضاف أن طاجيكستان تتطلع إلى عقد الاجتماع الخامس للجنة الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والفني في دوشنبه، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون وتعزيز التواصل المباشر بين أوساط الأعمال، وتحويل الفرص المتاحة إلى مشاريع ونتائج ملموسة تعود بالنفع على البلدين والشعبين.
وأشاد ناظري، بالتعاون مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وإسهاماته في دعم المشاريع التنموية في طاجيكستان، معتبراً هذا التعاون نموذجاً للتضامن التنموي وتجسيداً لنهج الكويت في دعم التنمية في الدول الصديقة.
جسر «الجزيرة»
وفي مجال الطيران والسياحة، وصف ناظري، خط الطيران المباشر بين الكويت ودوشنبه، الذي تشغله طيران الجزيرة، بأنه «جسر مهم» بين البلدين.
وقال إن الرحلات المباشرة أسهمت في تنشيط السياحة والأعمال والاستثمار والتبادل الثقافي، معرباً عن أمله في مواصلة تطوير الخط وتعزيز الربط الجوي بما يخدم مصالح الشعبين.
وتولي طاجيكستان أهمية متزايدة لتطوير التعاون في قطاع الطيران، إذ بحث السفير في أغسطس الماضي مع طيران الجزيرة آفاق توسيع التعاون في هذا المجال.
