أكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل فهمي، أن «أي تفاهمات مع إيران ينبغي أن تراعي أمن الدول العربية وشواغلها وأن تجري بالتشاور معها، وأن تعالج التوترات بالوسائل الدبلوماسية وفي إطار احترام القانون الدولي».
وشدد فهمي، خلال لقاء مع وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل، في القاهرة، اليوم الخميس، على «أهمية وقف التصعيد واحترام سيادة الدول العربية وأمنها، وضمان حرية الملاحة الدولية ولا سيما في مضيق هرمز والبحر الأحمر لما لذلك من انعكاسات مباشرة على أمن المنطقة والتجارة وسلاسل الإمداد والطاقة والاقتصاد العالمي».
وأعرب عن «تقدير الجامعة العربية للموقف البرتغالي الداعم للقضية الفلسطينية، وفي مقدمه قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية»، مؤكداً أن هذه الخطوة تضع البرتغال في مصاف الدول الأوروبية التي تتبنى مواقف عادلة تجاه القضية.
وأشاد بموقفها الرافض للتوسع الاستيطاني ولا سيما مشروع «E1»، الذي يعزل القدس الشرقية ويتناقض مع حل الدولتين، مشدداً على أهمية أن تترجم هذه المواقف إلى إجراءات أوروبية جماعية ضد الاستيطان وعنف المستوطنين.
كما شدد على أولوية وقف الاعتداءات الإسرائيلية وفتح المعابر وتوسيع الإغاثة ودعم وكالة «الأونروا»، مؤكداً ضرورة وقف الأعمال الإسرائيلية التي تنتهك سيادة لبنان وسوريا وأراضيهما.
