«أثر» توّج تكامل الجهود الوطنية للاستثمار في الطاقات الشبابية


– طارق الجلاهمة: الاستثمار في الشباب استثمار في مستقبل الكويت

– عبدالله التركيت: تكامل الأدوار يمنح مبادرات الشباب قيمتها الحقيقية

– عماد الزيد: ربط التعليم وسوق العمل يمكّن الكفاءات

اختتم اتحاد شركات الاستثمار، النسخة الأولى من برنامج «أثر – ATHAR»، في حفل أقيم الثلاثاء، تحت رعاية وحضور وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة، الدكتور طارق الجلاهمة، وبرعاية واستضافة غرفة تجارة وصناعة الكويت وعلى مسرحها، بحضور نائب المدير العام لـ «الغرفة»، عماد الزيد، ورئيس مجلس إدارة الاتحاد، عبدالله التركيت، وممثلي شركات الاستثمار والجامعات والجهات الداعمة، وأولياء أمور الطلبة والمشاركين.

وتوج الحفل تجربة جمعت شركات الاستثمار والجامعات وعدداً من الجهات الوطنية، في نموذج لتكامل الجهود من أجل الاستثمار في الطاقات الشبابية، وبناء جسر بين الدراسة الأكاديمية والحياة المهنية.

وأشاد الوزير الجلاهمة، بـ «أثر»، مثمناً جهود الاتحاد في إطلاق المبادرة وما أتاحته للمشاركين من فرصة للتعلم وخوض تجربة مهنية واكتساب خبرات جديدة.

وأكد أهمية الاستثمار في الشباب ودعم طاقاتهم وفتح المجال أمامهم لاكتشاف إمكاناتهم وتطوير قدراتهم، داعياً المشاركين إلى البناء على ما اكتسبوه خلال البرنامج والاستفادة منه في مسيرتهم المستقبلية.

وتوقف عند دلالة اسم «أثر»، وما يحمله من رسالة بأن لكل إنسان أثراً يتركه في حياته ومحيطه ومجتمعه، وأن قيمة التجربة تكمن في ما تتركه في الإنسان، وما يصنعه هو بدوره من أثر بعد ذلك.

فكرة طموحة

من جانبه، أكد التركيت، أن الاتحاد رسخ على مدى أكثر من عقدين دوره في تمثيل قطاع الاستثمار وبناء القدرات وتدريب الكفاءات الوطنية، مشيراً إلى أن استدامة القطاع لا تعتمد على رأس المال وحده، وإنما على الاستثمار في الإنسان وبناء الكفاءات الوطنية.

وأوضح أن «أثر» جاء ترجمة لهذا التوجه، إذ بدأ بفكرة طموحة قدمها مجموعة من الشباب لبناء جسر بين الدراسة الأكاديمية والحياة المهنية، وتحول بتكاتف جهود شركات الاستثمار والجامعات والجهات الداعمة إلى تجربة عملية، أتاحت للمشاركين التعرف عن قرب على بيئة العمل ومتطلبات القطاع.

وأكد أن تكامل الأدوار هو ما يمنح المبادرات الموجهة للشباب قيمتها الحقيقية، ومشدداً على أن ختام «أثر» يمثل بداية لرحلة المشاركين العملية، مضيفاً: «هذا الأثر الذي نتمناه.. أثر لا ينتهي بانتهاء برنامج، ولا يتوقف عند حفل تكريم».

تواصل مبكر

بدوره، أكد الزيد، أهمية الربط بين التعليم ومتطلبات سوق العمل، في ظل التحديات المرتبطة بتوطين العمالة الوطنية والتحولات المتسارعة التي تشهدها المهن والوظائف.

وأشار إلى أن التدريب العملي والتطبيقي يمثل مكملاً مهماً للتعليم الأكاديمي، ويسهم في رفع كفاءة وإنتاجية وتنافسية الكفاءات الوطنية، وإعداد الشباب بصورة أفضل لمتطلبات سوق العمل والتغيرات المستقبلية التي يشهدها.

كما أكد أهمية دور القطاع الخاص في تدريب وتأهيل الشباب ودعم طاقاتهم.

وعقب الكلمات، قدم فريق «أثر»، فرح العجمي وسالم المزعل، عرضاً استعرضا خلاله رحلة البرنامج.

تكامل الأدوار

وشارك في رعاية ودعم البرنامج الشركات: الصفاة للاستثمار، كامكو إنفست، الكويتية للمقاصة، أعيان للإجارة والاستثمار، مجموعة أرزان المالية للتمويل والاستثمار، كفيك للاستثمار، نور للاستثمار المالي، المركز المالي الكويتي، ثروة للاستثمار.

كما شاركت في دعم البرنامج وترشيح الطلبة: جامعة الكويت – كلية العلوم الإدارية، كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا «KCST»، الجامعة الأمريكية في الكويت «AUK»، كلية القانون الكويتية العالمية «KILAW»، وجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا «GUST».

وكان لهيئة أسواق المال وبورصة الكويت والشركة الكويتية للمقاصة دور داعم في تعزيز الجانب العملي من البرنامج، من خلال استضافة المشاركين في زيارات ميدانية أتاحت لهم التعرف عن قرب على منظومة سوق المال وأدوار الجهات الرئيسية فيها.

وأعرب الاتحاد عن تقديره لعضوي لجنة التحكيم، الدكتور أنس التوره، والأمين العام لمركز الكويت للتحكيم التجاري التابع لـ «الغرفة»، دخيل الدخيل، لمشاركتهما في تقييم مشاريع الطلبة وإثراء التجربة بخبراتهما.

«فلس» في المركز الأول

شهد الحفل الإعلان عن فوز فريق «فلس» من شركة كامكو إنفست بالمركز الأول في المشاريع الختامية للنسخة الأولى من «أثر»، ليحظى الفريق بفرصة تقديم مشروعه أمام الحضور، والذي يهدف إلى تبسيط مفهوم الاستثمار للشباب وتشجيعهم على البدء بخطوات ومبالغ بسيطة، بما يعزز ثقافة الاستثمار لديهم ويقربها من واقعهم وإمكاناتهم، وحصل الفريق على مكافأة مالية بقيمة 1000 دينار بمناسبة حصوله على المركز الأول.

الاستثمار في الإنسان وصناعة الفرصة

من أبرز النتائج العملية للنسخة الأولى من «أثر»، حصول عدد من المشاركين على فرص وظيفية لدى بعض الشركات المشاركة، بما يعكس امتداد أثر التجربة إلى ما بعد فترة التدريب، وتحولها بالنسبة لبعض الطلبة إلى بداية فعلية لمسيرتهم المهنية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *