مدير «البحوث التربوية الخليجي»: دعم تطوير الممارسات التعليمية لتعزيز دمج الطلبة ذوي الإعاقة في التعليم


– وكيل «الشؤون التعليمية» يؤكد حرص وزارة التربية على ترسيخ مبادئ التعليم الدامج

أكد مدير المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج الدكتور محمد الشريكة، اليوم الأحد، أن الملتقى التعليمي لدمج ذوي الإعاقة في التعليم يجسد حرص المركز على دعم تطوير السياسات والممارسات التعليمية التي تعزز دمج الطلبة ذوي الإعاقة في المنظومة التعليمية.

وثمن الشريكة في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية عقب افتتاح الملتقى رعاية وزير التربية سيد جلال الطبطبائي التي تعكس الاهتمام بتطوير منظومة التعليم وتعزيز مفهوم تكافؤ الفرص التعليمية بما يضمن توفير بيئة مدرسية شاملة تراعي احتياجات الطلبة ذوي الإعاقة وتدعم مشاركتهم الفاعلة في مختلف مراحل العملية التعليمية.

وقال إن الملتقى الذي يختتم غدا الإثنين، ينظم بالشراكة مع كلية التربية بجامعة الكويت ومشاركة أعضاء هيئة التدريس من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن هذه الشراكة الأكاديمية والتربوية تسهم في تبادل الخبرات والتجارب وتعزيز التعاون الخليجي في مجال دمج ذوي الإعاقة في التعليم بما يدعم تطوير الممارسات التعليمية وتوفير بيئة تعليمية شاملة ومستدامة.

من جانبه أكد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية حمد الحمد أهمية الملتقى التعليمي لدمج ذوي الإعاقة في التعليم باعتباره منصة تربوية وأكاديمية تسهم في تعزيز تبادل الخبرات والتجارب الخليجية وتطوير الممارسات التعليمية الداعمة للطلبة ذوي الإعاقة، مشيرا إلى حرص الوزارة على ترسيخ مبادئ التعليم الدامج وتوفير بيئة تعليمية شاملة تضمن تكافؤ الفرص لجميع المتعلمين وتدعم قدراتهم وتلبي احتياجاتهم التربوية والتعليمية.

وأشاد الحمد بأهمية الملتقى، مبينا أن الاهتمام بالتعليم الدامج يأتي انطلاقا من الالتزام بتوفير فرص تعليمية متكافئة لجميع الطلبة وتعزيز الممارسات التربوية التي تراعي الفروق الفردية وتدعم قدرات المتعلمين، مؤكدا أن التعاون بين الجهات التربوية والأكاديمية الخليجية يسهم في تبادل الخبرات وتطوير الحلول التعليمية الكفيلة بتحقيق الدمج الفاعل والمستدام.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *