
75 % يعتقدون أن التنوع يقود إلى منتجات أكثر ابتكاراً
92 % من الديمقراطيين مقابل 41% من الجمهوريين يؤمنون بجدوى التنوع
72 % يعتبرون التنوع أولوية للشركات لكن 34% فقط راضون عن أدائها
شهدت الولايات المتحدة تحولاً ملحوظاً في نظرة المواطنين إلى دور التنوع في بيئات العمل، حيث أظهر استطلاع حديث أن 71% من الأمريكيين يعتبرون أن الشركات ذات القوى العاملة المتنوعة أكثر ربحية، مقارنة بـ61% في عام 2025. كما يرى 75% أن هذه الشركات تنتج منتجات أكثر ابتكاراً، وهو ارتفاع واضح عن العام السابق.
وبحسب تقرير Gallup، فإن هذه القفزة في القناعة شملت مختلف الانتماءات الحزبية، إذ ارتفعت النسبة بين الديمقراطيين إلى 92%، وبين المستقلين إلى 70%، وحتى بين الجمهوريين إلى 41%، رغم استمرار شكوكهم. كما أظهر الاستطلاع أن 72% من الأمريكيين يعتبرون تعزيز التنوع والإنصاف والشمولية (DEI) أولوية مهمة للشركات، لكن فقط 34% يرون أن الشركات تؤدي عملاً جيداً في هذا المجال.
التقرير أشار إلى أن الفجوة بين إدراك أهمية التنوع وبين تقييم الأداء الفعلي للشركات ما زالت قائمة. فبينما يطالب معظم الأمريكيين ببيئات عمل أكثر شمولاً، فإن نسبة صغيرة فقط تعتقد أن الشركات تنجح في تحقيق ذلك. اللافت أن الديمقراطيين، رغم كونهم الأكثر دعماً للتنوع، هم الأقل رضا عن أداء الشركات، حيث لم يتجاوز تقييمهم الإيجابي 24%.
من جانب آخر، يرى الخبراء أن هذه النتائج تعكس وعياً متزايداً بأن التنوع لم يعد مجرد شعار دعائي، بل أصبح جزءاً أساسياً من الاستراتيجية الاقتصادية للشركات. فوجود فرق عمل متنوعة يساعد على فهم أوسع لاحتياجات العملاء ويعزز القدرة على المنافسة في الأسواق العالمية.
واختتمت Gallup تقريرها بالتأكيد على أن الاتجاه العام يسير نحو تعزيز قيمة التنوع في بيئات العمل، وأن المؤسسات التي تستثمر في سياسات شمولية ستتمتع بميزة تنافسية مستدامة، رغم استمرار الجدل السياسي حول برامج التنوع والإنصاف والشمولية.
