البورصة تحت ضغط التوترات الجيوسياسية



تحت ضغط التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الماضية، استهلت بورصة الكويت تعاملاتها لهذا الأسبوع على تراجع جماعي وسط مخاوف متزايدة من عودة الحرب واتساع نطاقها، مما انعكس على توجهات المستثمرين وحركة التداولات في السوق.

وشهدت مؤشرات البورصة تراجعاً ملحوظاً في ختام تعاملاتها في ظل ضغوط بيعية طالت معظم الأسهم وسط حالة من الحذر والترقب سيطرت على المتعاملين نتيجة التطورات الجيوسياسية والمخاوف المرتبطة بتداعياتها على الأسواق.

وبلغت السيولة المتداولة خلال الجلسة نحو 91.5 مليون دينار، وهو مستوى يعتبر جيداً في ظل الظروف الحالية وحالة الترقب التي تشهدها السوق، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 52 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة نسبتها 48 في المئة.

91.5 مليون دينار إجمالي السيولة المتداولة… و«الأول» يستحوذ على الحصة الأكبر منها

ورغم الضغوط البيعية والوضع العام، تمكّنت بعض الأسهم من تسجيل أداء إيجابي على الرغم من محدودية الكميات المتداولة عليها، حيث تصدر كل من سهمي أم القيوين والخليج للتأمين قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة قاربت 5 في المئة لكل منهما، إضافة إلى مجموعة أخرى من الأسهم.

في المقابل، تراجع سهم مراكز بأكثر من 13 في المئة، ليتصدر بذلك قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً، إضافة إلى نابيسكو والديرة ومبرد.

وتم تداول 134 سهماً، لترتفع أسعار 17 سهماً فقط، فيما تراجعت أسعار 107 أسهم، واستقرت أسعار 10 أسهم، وتراجعت معظم المؤشرات الوزنية لقطاعات في السوق، بقيادة قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 2.51 في المئة، والطاقة بنسبة 2.44 في المئة، فيما ارتفعت المؤشرات لقطاعين فقط هما التأمين بنسبة 1.45 في المئة، والرعاية الصحية بـ 0.06 في المئة.

الجلسة شهدت تراجع أسعار 107 أسهم من أصل 134 متداولة… وارتفاع 17 سهماً فقط

وفي تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام انخفاضات بنحو 65.10 نقطة، بما يعادل 0.73 في المئة، ليصل إلى مستوى 8848 نقطة، إذ تم تداول كمية عدد 347 مليون سهم، تمت عبر 24547 صفقة.

وخسر مؤشر السوق الأول نحو 62.21 نقطة، بواقع 0.67 في المئة، ليبلغ مستوى 9182 نقطة، بسيولة قيمتها 47.4 مليون دينار، وبأحجام 125.6 مليون سهم، تمت عبر 8738 صفقة.

وقاد المؤشر الرئيسي تلك الخسائر ليتراجع نحو 94.49 نقطة، بما نسبته 0.99 في المئة، ليغلق عند مستوى 9435 نقطة بقيمة متداولة بلغت 44 مليون دينار، وبكمية تداول 221.4 مليون سهم، تمت من خلال 15809 صفقات.

ونتيجة لذلك، بلغت خسائر القيمة السوقية نحو 392.9 مليون دينار، لتصل القيمة الرأسمالية للبورصة إلى نحو 52.98 مليار دينار، أي بانخفاض نسبته 0.73 في المئة، بالمقارنة مع مستوى بلغت فيه القيمة نحو 53.38 مليار دينار، في ختام جلسة الخميس.

وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلّ سهم أولى تكافل أولاً بقيمة 6.3 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 670 فلساً، تلاه بيتك بـ 4.3 ملايين دينار، ليبلغ سعر 770 فلساً، ومن ثم الوطني بـ 4 ملايين، ليغلق على سعر 848 فلساً، وإيفا بـ 3.7 ملايين، ليبلغ سعر 433 فلساً، وخامساً التخصيص بـ 3.6 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 160 فلساً.

وتصدر سهم أم القيوين قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 4.93 في المئة، بتداول 8500 سهم، ليصل إلى سعر 149 فلساً تلاه الخليج للتأمين بـ 4.72 في المئة، لكن بتداول 111 سهماً، ليبلغ سعر 1.399 دينار، ثم بترولية بـ 3.66 في المئة، بتداول 134.7 ألف سهم، ليبلغ سعر 764 فلساً، وأسمنت بـ 2.63 في المئة، بتداول 53 ألف سهم، ليصل إلى سعر 390 فلساً، وخامساً العقارية بنسبة 1.68 في المئة، بتداول 851.6 ألف سهم، ليصل إلى سعر 66.5 فلساً.

على الجانب الآخر، سجل سهم مراكز انخفاضاً بنسبة 13.11 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 5.07 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 285 فلساً، تلاه نابيسكو بـ 9.69 في المئة، لكن بتداول 115 سهماً، لينخفض إلى سعر 1.380 دينار، ومن ثم الديرة بـ 4.75 في المئة، بتداول 1.67 مليون سهم، ليغلق على سعر 562 فلساً، ومبرد بـ 4.68 في المئة، وبتداول 3.24 ملايين سهم، لينخفض إلى سعر 163 فلساً، وخامساً أصول، بنسبة 4.64 في المئة، وبتداول نحو 554 ألف سهم، ليغلق على سعر 226 فلساً.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *