نيويورك – كونا – شارك وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، في أعمال الاجتماع التنسيقي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عقد مساء الأحد الماضي (بتوقيت الكويت) على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك.
وذكرت «الخارجية»، في بيان، أنه تم خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين دول المجلس، والتحضيرات للاجتماعات التي ستعقد مع عدد من الدول والتكتلات الإقليمية والدولية، على هامش أعمال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. من جهته، أكد الأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي، أن الحضور الخليجي في المحافل الدولية وما تشهده علاقات المجلس من تنام مستمر مع الدول والمجموعات والمنظمات الإقليمية والدولية، يعكسان المكانة المتقدمة التي تحظى بها دول «التعاون» على الساحة الدولية. وقال في تصريح بمناسبة انعقاد اجتماع المجلس الوزاري التنسيقي، إن دول التعاون ماضية في تعزيز علاقاتها وبناء شراكات فاعلة ومستدامة، تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وتسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام والتنمية إقليمياً ودولياً.
في سياق متصل، شارك الشيخ جراح الجابر، في عشاء العمل الوزاري الـ21 حول الشرق الأوسط، الذي عقد في مقر معهد السلام الدولي بمدينة نيويورك، بدعوة مشتركة من رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشقيقة الشيخ محمد بن عبدالرحمن، ورئيس معهد السلام الدولي الأمير زيد بن رعد الحسين، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس.
وجرى خلال عشاء العمل بحث مجمل القضايا والتحديات التي يشهدها الشرق الأوسط، وتبادل وجهات النظر حيال التطورات الإقليمية والتحركات الدولية ذات الصلة، وسبل دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار وإحلال السلام في المنطقة.
إلى ذلك، التقى الشيخ جراح الجابر بوزيرة خارجية جمهورية المالديف الصديقة أيروثيشام آدم ووزير الدولة ووزير الخارجية في الجمهورية البرتغالية الصديقة باولو رانجيل.
وذكرت الخارجية، في بيان، أنه جرى خلال اللقاءين استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وفي شأن متصل، بحث وزير الخارجية، أمس الاثنين، في اتصال هاتفي مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، آخر التطورات الإقليمية.
وذكرت «الخارجية»، في بيان، أنه تم أيضاً بحث الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
