الكويت تشارك في الاجتماع الوزاري لأصدقاء معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية


شارك مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون المنظمات الدولية السفير صادق معرفي،الثلاثاء، في الاجتماع الوزاري الـ 12 لأصدقاء معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة ال81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وعقد الاجتماع برئاسة وزيرة خارجية أستراليا بيني وونغ ووزير خارجية اليابان موتيجي توشيميتسو وبحضور وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.

وتناول الاجتماع الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز عالمية معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية والدفع نحو دخولها حيز النفاذ والتأكيد على دورها المحوري ضمن منظومة نزع السلاح وعدم الانتشار النووي إلى جانب أهمية الحفاظ على الإيقاف الاختياري للتجارب النووية وتعزيز منظومة التحقق والرصد الدولية التابعة للمعاهدة.

وسلط الاجتماع الضوء على الانخفاض الكبير في عدد التجارب النووية منذ فتح باب التوقيع على المعاهدة عام 1996 وما أسهمت به المعاهدة والالتزام بالإيقاف الاختياري للتجارب النووية في ترسيخ معيار دولي مناهض لإجراء تلك التجارب فيما أكد المشاركون على ضرورة المحافظة على هذا الزخم والعمل على دخول المعاهدة حيز النفاذ.

ورحب الاجتماع بانضمام مملكة تونغا إلى المعاهدة كأحدث دولة موقعة ومصادقة عليها ليرتفع عدد الدول الموقعة إلى 188 دولة والمصادقة عليها إلى 179 دولة في خطوة تعزز الجهود الرامية إلى تحقيق عالمية المعاهدة.

وأكد المشاركون أهمية مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية لحث الدول التي لم تصادق بعد على المعاهدة ولا سيما الدول الواردة في المرفق الثاني التي تعد مصادقتها شرطا لدخول المعاهدة حيز النفاذ على اتخاذ الخطوات اللازمة في هذا الشأن.

وتعد دولة الكويت من أوائل الدول الموقعة والمصادقة على المعاهدة منذ فتح باب التوقيع عليها عام 1996 وواصلت منذ ذلك الحين دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق أهدافها.

وتستضيف الكويت محطة رصد النويدات المشعة (أر.أن 40) التابعة لنظام الرصد الدولي لمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية والكائنة في معهد الكويت للأبحاث العلمية وهي المحطة الوحيدة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وتشكل جزءا من منظومة التحقق الدولية الهادفة إلى رصد أي تجارب نووية والكشف عنها.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *