– أكثر من 120 مشاركة نسائية في محاضرة «التواصل الاجتماعي… نعمة أم فخ؟!»
أكدت الدكتورة حنان القطان، أن العلاقات الاجتماعية تمثل جانباً أساسياً في حياة الإنسان، لما لها من أثر مباشر في تكوين الشخصية وطريقة تعامل الفرد مع محيطه، مشيرة إلى أن التعامل مع الآخرين يحتاج إلى الصبر والحكمة والقدرة على التفاعل مع مختلف المواقف.
جاء ذلك خلال محاضرة نظمتها وزارة الشؤون الإسلامية على مسرح الوزارة، بعنوان «التواصل الاجتماعي.. نعمة أم فخ؟!»، بحضور ومشاركة نسائية تجاوزت 120 مشاركة، حيث تناولت القطان طبيعة العلاقات الاجتماعية وأثرها في حياة الفرد، سواء داخل الأسرة بين الزوج والزوجة والأبناء والإخوة، أو في بيئة العمل والعلاقات بين الموظفين.
واستشهدت القطان، بالحديث النبوي الشريف: «المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم»، مؤكدة أهمية المخالطة الإيجابية للآخرين والتحلي بالصبر في التعامل معهم، خصوصاً في ظل اختلاف الشخصيات وطرق التفكير.
وأوضحت أن الشخصية الناجحة في تعاملها مع الآخرين يمكن أن تعتمد على عدد من الأساليب، من بينها التعامل الرسمي ووضع الحدود، أو التقبل والتفاعل، أو الانسحاب السريع من بعض المواقف، مبينة أن معرفة طبيعة الموقف وطريقة التعامل معه تسهم في الحفاظ على العلاقات الاجتماعية بصورة متوازنة.
ووجهت القطان، حديثها إلى الأمهات المشاركات، مؤكدة أن «الأم مدرسة» ولها دور أساسي في تربية الأبناء وبناء الأسرة، ومن ثم الإسهام في بناء المجتمع، داعية إلى التعامل مع الأبناء، خصوصاً في مرحلة المراهقة، بالصبر والدعاء والاحتواء.
وشددت على أهمية وجود الأب إلى جانب الأم في عملية التربية، باعتبار أن التكامل بين الوالدين يسهم في توفير بيئة أسرية داعمة للأبناء، ويساعد على تجاوز التحديات المرتبطة بمراحل النمو المختلفة.
