تاونسفيل – أ ف ب – يسعى منتخب البرازيل بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، ومضيفه الأسترالي إلى الاستفادة من مباراتيهما الوديتين المتتاليتين كمرحلة أولى في عملية إعادة البناء بعد كأس العالم 2026 لكرة القدم.
وتواجه البرازيل منتخب «سوكروز» الأسترالي في تاونسفيل، الجمعة، قبل لقاء ثان في بريزبين، الثلاثاء المقبل.
وستكون المباراتان أول ظهور للمنتخبين منذ انتهاء مشوارهما في كأس العالم في يوليو، حيث ودّع المنتخب الأسترالي من دور الـ32، فيما تعرضت البرازيل، المتوجة باللقب 5 مرات، لخسارة مفاجئة أمام النرويج في دور الـ16.
وردّ أنشيلوتي، على ذلك باختيار 9 لاعبين فقط من تشكيلة البرازيل التي شاركت في كأس العالم للمباراتين أمام أستراليا واللقاء الثالث ضد الهند في كولكاتا في 3 أكتوبر المقبل.
واستُدعي مهاجما تشلسي الإنكليزي، جواو بيدرو وإستيفاو مجدّدا، فيما ضمّ أنشيلوتي وجوهاً جديدة عدة، من بينهم حارسا المرمى بيدرو موريسكو وأوتافيو، والمدافع ماورو جونيور، ولاعبا الوسط برينو بيدون وغابريال بونتيمبو.
وسيكون عدد من نجوم البرازيل المخضرمين حاضرين، بينهم المهاجمان فينيسيوس جونيور ورافينيا، ولاعب الوسط برونو غيمارايس، وقلبا الدفاع غابرييل ماغالهاييس وماركينيوس.
كما أجرى مدرب أستراليا توني بوبوفيتش تغييرات واسعة في التشكيلة، مستبعداً 10 لاعبين من المنتخب الذي خاض كأس العالم، بينهم حارس المرمى المخضرم والقائد مات راين، والمهاجم كريستيان فولباتو، الذي فُرضت عليه غرامة هذا الشهر بعد ثبوت تعاطيه الكوكايين.
وضمّ بوبوفيتش 7 لاعبين لم يسبق لهم خوض أي مباراة دولية في التشكيلة المؤلفة من 25 لاعباً، والتي تلقت ضربة بعد انسحاب مهاجم نوريتش سيتي الإنكليزي المتألق محمد توريه، بسبب الإصابة، في إطار الاستعداد لخوض كأس آسيا في يناير وفبراير المقبلين في السعودية.
