جراح الجابر: القضية الفلسطينية لا تحتاج تشخيصاً… بل إرادة وتنفيذاً


أكد وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح أن القضية الفلسطينية لم تعد بحاجة إلى مزيد من التشخيص بقدر حاجتها إلى الإرادة والتنفيذ، مشيراً إلى أن قرارات الشرعية الدولية و«إعلان نيويورك» أرسيا إطاراً واضحاً لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، بما يستوجب ترجمة الإرادة الدولية إلى خطوات عملية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الشيخ جراح خلال مشاركته الخميس الماضي في الاجتماع الوزاري رفيع المستوى للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، الذي نظمته كل من المملكة العربية السعودية الشقيقة ومملكة النرويج الصديقة والاتحاد الأوروبي وذلك في مقر الأمم المتحدة بنيويورك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وشدد على أن العدالة لا يمكن أن تكون انتقائية وأن استمرار الاحتلال والاستيطان ومحاولات تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي، يقوّض حل الدولتين ويضع مصداقية النظام الدولي أمام اختبار حقيقي.

وفي كلمة ألقاها خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الذي نظمته كل من المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة إسبانيا وجمهورية البرازيل الاتحادية، أكد وزير الخارجية أن دعم دولة الكويت لـ«الأونروا» يمثل مسؤولية إنسانية والتزاماً سياسياً تجاه حقوق الشعب الفلسطيني وكرامته، مشيراً إلى حرص الكويت على مواصلة دعمها السياسي والمالي للوكالة إلى جانب ما تقدمه من مساعدات إنسانية للشعب الفلسطيني.

وشدد على أن دعم الوكالة يمثل مسؤولية جماعية إلى حين التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية وتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

إلى ذلك، شارك وزير الخارجية‏ في جلسة وزارية حول الصحة ووصول المساعدات الإنسانية في غزة بتنظيم مشترك من قبل دولة قطر الشقيقة والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة والمملكة المتحدة الصديقة.

كما شارك أيضاً في الاجتماع الوزاري المشترك لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بشأن القدس.

وفي كلمة له خلال اجتماع مجموعة الـ77 في مقر الأمم المتحدة، أكد وزير الخارجية ضرورة تضافر الجهود الدولية، لاسيما مع اقتراب الموعد المحدد لتنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 والتي لم تحقق بعد أهدافها المنشودة.

وأكد حرص الكويت على توحيد صوت دول الجنوب العالمي والدفاع عن حق شعوبها في التنمية والأمن والازدهار، والعمل من أجل نظام دولي أكثر عدلاً وإنصافاً، يرسخ العمل متعدد الأطراف ويقوم على احترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

في سياق متصل، عقد وزير الخارجية سلسلة لقاءات شملت وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الأفريقية في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة أحمد عطاف، ووزير خارجية روسيا الاتحادية الصديقة سيرغي لافروف، ووزير خارجية مملكة النرويج الصديقة إسبن بارث إيدي، ووزير خارجية غواتيمالا كارلوس راميرو مارتينيز ألفارادو ووزير خارجية جمهورية قبرص الصديقة الدكتور كونستانتينوس كومبوس.

وجرى خلال اللقاءات استعراض العلاقات الثنائية بين الكويت والدول الشقيقة والصديقة، بالإضافة إلى مناقشة آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

كما استعرض وزير الخارجية مع المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج لويجي دي مايو، آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وجرى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وشارك وزير الخارجية أيضاً في حفل استقبال منتدى الدول الصغيرة (FOSS) الذي نظمته جمهورية سنغافورة الصديقة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *