سجل ميكل أويارزابال هدف فوز إسبانيا بطلة كأس العالم لكرة القدم بعدما استغلت هفوتين دفاعيتين من جانب إنكلترا لتحقق فوزا مثيرا 3-2 في استاد ويمبلي أمس السبت، في المباراة الأبرز بالجولة الافتتاحية لدوري الأمم الأوروبية.
وبعد أقل من عشرة أسابيع من رفع كأس العالم، جعلت إسبانيا إنكلترا تدفع ثمن هاتين الهفوتين لتسجل أول هدفين.
وسجل النجم الشاب الأمين جمال هدفا في الدقيقة الثانية فقط، عندما فقد مارك جيهي الكرة أمام مرماه.
وأضاف أليكس باينا الهدف الثاني في الدقيقة 60 بعد أن أعادت تمريرة خاطئة من نيكو أورايلي الكرة للضيوف.
وأحرز أويارزابال، الذي سجل أيضا هدف الفوز على إنكلترا في نهائي بطولة أوروبا 2024، هدف الفوز في الدقيقة 74 بلمسة ذكية من فوق رأس حارس إنكلترا جيمس ترافورد.
وأفسد فوز إسبانيا ما بدا لفترة وجيزة أنه انتفاضة إنكليزية لا تنسى، وقدر ضئيل من التعويض بعد خسارتها المؤلمة في قبل نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين.
وقلبت إنكلترا المباراة رأسا على عقب خلال أربع دقائق مثيرة عندما أشعل هدف التعادل الذي سجله أنتوني جوردون في الدقيقة 36 شرارة هجومية قوية توجت بهدف التقدم الذي سجله القائد هاري كين بضربة رأس ليجعل النتيجة 2-1 لصاحب الأرض.
وهز كين رأسه بعد أن نفذ ركلة جزاء في الشوط الثاني ارتطمت بالعارضة عندما انزلقت قدمه اليسرى أثناء تنفيذ الركلة.
ودخلت إنكلترا وإسبانيا المباراة بذكريات مختلفة تماما عن كأس العالم، حيث كانت إسبانيا تتطلع إلى مواصلة مسيرتها بعد فوزها بكأس العالم، في حين لا يزال رجال المدرب توماس توخيل يشعرون بآثار الهزيمة ويسعون لإثبات قدرتهم على تقليص الفجوة مع إحدى القوى الكبرى في عالم كرة القدم.
