قال مدرب المنتخب الكويتي لكرة القدم البرتغالي هيليو سوزا أمس الثلاثاء إن «الأزرق» افتقد القدرة على مواصلة القتال حتى نهاية مواجهته أمام عمان بالأدوات نفسها التي بدأ بها المباراة التي انتهت بخسارته (1 – 3) في ختام منافسات المجموعة الأولى لبطولة «خليجي الديار العربية 27».
وأوضح سوزا في المؤتمر الصحافي عقب المباراة أن المنتخب الكويتي امتلك الفرص الأفضل للتسجيل لكنه لم ينجح في استثمارها خصوصا في اللمسة والتمريرة الأخيرة رغم وصول اللاعبين إلى مواقف جيدة أمام المرمى دون ترجمتها بالشكل المطلوب.
وأضاف أن المنتخب بدأ الشوط الثاني بصورة جيدة وأتيحت له فرص لتعزيز تقدمه وتسجيل الهدف الثاني إلا أن عدم اتقان التمريرة الأخيرة حال دون استغلالها.
وأشار إلى أن المنتخب العماني كان أكثر فعالية ونجح في التسجيل من أول فرصة حقيقية له ليصبح بعدها أقوى في المباراة فيما بدأ لاعبو الكويت يفقدون تدريجيا القدرة على اللعب بالطريقة التي بدأوا بها اللقاء وواجهوا صعوبات استغلها المنافس.
وأكد سوزا أن الجهاز الفني كان يدرك طبيعة المنتخب العماني وحذر اللاعبين من أنه فريق لا يستسلم ويواصل الركض والقتال حتى اللحظات الأخيرة، معربا عن أسفه لعدم تمكن «الأزرق» من الخروج بنتيجة إيجابية رغم الفرص التي أتيحت له.
من جهته، أعرب مدرب المنتخب العماني طارق السكتيوي عن فخره بلاعبيه وروحهم وقتالهم من أجل المنتخب.
وقال السكتيوي في المؤتمر الصحافي نفسه إن المواجهة كانت مفصلية بالنسبة للمنتخب العماني وإنه لا يقبل القسمة على اثنين، موضحا أن الفريق دخل اللقاء وهو بحاجة إلى تسجيل عدد من الأهداف من أجل تعزيز حظوظه في المنافسة.
وأضاف أن الجهاز الفني اعتمد خطة تقوم على الضغط وخلق زيادة عددية في خط الوسط، مشيدا بما أظهره اللاعبون من روح وقتال خلال المباراة.
وأشار إلى أن الإصابات وقلة الإعداد وضغط المباريات أثرت على جاهزية المنتخب بالشكل المطلوب، مؤكدا في الوقت ذاته أن البطولة الخليجية منحته صورة واضحة عن المنتخب وما يحتاج إليه في المستقبل.
وأكد أن الانتقادات لا تقلقه، قائلا إنه يعرف ما يريد تحقيقه مع المنتخب وإن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل والبناء على ما ظهر خلال البطولة.
