جدة – أ ف ب – تبحث الإمارات وقطر عن التأهل إلى نصف النهائي في الصدارة، عندما تلتقيان غدا الأربعاء في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية لكأس الخليج السابعة والعشرين لكرة القدم«خليجي الديار العربية 27» في جدة.
وضمن المنتخبان الصعود إلى الدور المقبل بعد حصدهما 6 نقاط من فوزين تواليا، وتتقدم الإمارات بفارق الأهداف، ويكفيها التعادل للحفاظ على المركز الأول.
ويلعب في نصف النهائي أول المجموعة الثانية مع ثاني المجموعة الأولى، والثاني مع متصدر الأولى.
وسيفتقد «الأبيض» خدمات مهاجمه يوري سيزار بعد خروجه مصابا مع نهاية الشوط الأول لمباراته مع البحرين، لكن في المقابل يمكنه الاعتماد على زميل الأخير في شباب الأهلي غيليرمي بالا الذي دشن حضوره الدولي الأول بهدف رائع.
وإضافة إلى كونها صاحبة أفضل هجوم برصيد 7 أهداف، تتقاسم الإمارات مع السعودية وقطر الدفاع الأفضل بعدما حافظت المنتخبات الثلاثة على نظافة شباكها حتى الآن.
كما حققت الإمارات رقما مميزا حيث أنهت مباراتي اليمن والبحرين دون أي تسديدة مباشرة على مرماها.
من جهتها، تأمل قطر في تحقيق فوزها الثالث تواليا لكنها تدرك جيدا صعوبة مهمتها أمام جارتها الإمارات، خصوصا وأنها عانت للتغلب على اليمن 1-0 في الجولة الثانية.
وتجمع المواجهة بين منتخبين ضمنا التأهل، لكنهما يملكان دوافع مختلفة للحفاظ على نسق الانتصارات، إذ يبحث «الأبيض» عن تأكيد صدارته، بينما يتطلع «العنابي» إلى قلب ترتيب المجموعة وخطف المركز الأول، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأخيرة من دور المجموعات في «خليجي 27».
والتقى المنتخبان عموماً 36 مرة، حقّق خلالها المنتخب القطري الفوز في 15 مباراة، مقابل 11 انتصاراً للمنتخب الإماراتي، بينما انتهت 9 مباريات بالتعادل، مع تسجيل قطر 51 هدفاً مقابل 46 هدفاً للإمارات.
وضمن كأس الخليج التقيا في 22 مباراة فازت قطر في 9 مباريات مسجلة 23 هدفاً والإمارات في 5 مع 19 هدفاً وتعادلا 8 مرات.
وتلتقي البحرين حاملة اللقب مع اليمن في التوقيت ذاته في مباراة هامشية بعد خروجهما من المنافسة بخسارتين متتاليتين.
وعلى الرغم من فقدان المواجهة لأهميتها الرقمية في حسابات الصعود، إلا أن الفريقين سيبحثان عن فوز شرفي يُجنبهما إنهاء البطولة في قاع الترتيب ويصالح جماهيرهما الغاضبة.
ويمر المنتخب البحريني، الذي دخل هذه النسخة بصفته حامل اللقب بعد تتويجه بالنسخة الماضية في الكويت، بظروف فنية وإدارية بالغة التعقيد وسلسلة من الانتقادات الإعلامية والجماهيرية الحادة.
وبينما ستكون المباراة بمثابة فرصة أخيرة للمدرب الكرواتي دراغان تالايتش لإعادة تنظيم صفوف الفريق وتحقيق فوز معنوي، فإنها ستكون بمثابة استثمار للروح العالية في الجانب اليمني، بعدما قدّم الفريق أداء جيداً رغم الهزيمة في أول مباراتين.
