في زيارة حملت بين طياتها الكثير من معاني الصداقة والشراكة التاريخية بين الكويت والولايات المتحدة، حلّ القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى دولة الكويت ستيفين بتلر ضيفاً على جريدة «الراي»، صباح الخميس، حيث التقى رئيس التحرير الزميل وليد الجاسم، في لقاء استعاد محطات مضيئة من تاريخ العلاقات بين البلدين، وتناول دور الإعلام في تعزيز جسور التواصل والتفاهم بين الشعبين.
وشكل تاريخ العلاقات الكويتية ـ الأميركية محوراً رئيسياً للقاء، في ظل ما يجمع البلدين من روابط ممتدة لأكثر من ستة عقود، منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 1961، وما شهدته هذه المسيرة من محطات مفصلية كرّست التعاون والشراكة في مختلف المجالات.
وفي استحضار لأبرز صفحات هذا التاريخ، استذكر الجاسم الدور الكبير الذي قامت به الولايات المتحدة في تحرير الكويت، ووقوفها إلى جانب الحق الكويتي في مواجهة الاحتلال العراقي، مؤكداً أن تلك المرحلة شكّلت واحدة من أكثر المحطات رسوخاً في الذاكرة الكويتية، ورسخت في الوجدان الكويتي مكانة الموقف الأميركي الذي أسهم في استعادة الكويت سيادتها وحريتها.
وفي جانب آخر من اللقاء، دار حديث حول أهمية الإعلام في مواكبة العلاقات الكويتية الأميركية، ونقل تفاصيل التعاون بين البلدين إلى الرأي العام، بما يعزز التواصل والفهم المتبادل ويواكب مختلف الملفات والأنشطة ذات الاهتمام المشترك. وأبدى بتلر تقديره لجريدة «الراي»، مشيداً بدقتها ومهنيتها في تغطية أخبار السفارة الأميركية وفعالياتها وأنشطتها، وما تحرص عليه الصحيفة من نقل المعلومات بصورة دقيقة ومهنية.
من جانبه، أكد رئيس التحرير أهمية الدور الذي تضطلع به وسائل الإعلام في تعزيز العلاقات بين الدول والشعوب، ولاسيما في ظل العلاقات التاريخية التي تربط الكويت والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الإعلام كان ولا يزال شاهداً على مختلف مراحل هذه العلاقة ومحطاتها.
وتأتي زيارة بتلر إلى «الراي» في وقت تحتفي فيه العلاقات الكويتية ـ الأميركية بمسيرة تمتد لنحو 65 عاماً، بدأت بإقامة العلاقات الدبلوماسية عام 1961، فيما شهدت العقود التالية تطوراً متواصلاً في مجالات التعاون السياسي والأمني والاقتصادي والثقافي.
حضر اللقاء المستشار الثقافي والإعلامي بالوكالة هديل العرادي، والمساعد الإعلامي دانا زيبار.
