«المركزي»: تحسن نشاط القطاع الخاص غير النفطي في أغسطس


– «المركزي» طالب بإجراء سيناريوهات مختلفة لاختبارات الضغط المناخية

– تعزيز ممارسات التمويل المستدام والعوامل البيئية والاجتماعية والحوكمة مصرفياً

أفاد بنك الكويت المركزي استمرار الحذر تجاه آفاق الأداء الاقتصادي خلال النصف الأول من العام، في ظل المخاطر الجيوسياسية والتكنولوجية، بالتوازي مع تحسن نشاط القطاع الخاص غير النفطي واستمرار نمو إنفاق الأسر، بما يعكس مرونة الطلب المحلي ودعمه للنشاط الاقتصادي.

وأضاف «المركزي» في تقريره الخامس عشر من إصداراته المتخصصة لشهر سبتمبر 2026، بعنوان «الاستدامة في القطاع المالي والمصرفي «ESG» من المفهوم إلى إدارة المخاطر وتعزيز الاستقرار المالي»، أن مؤشره لمديري المشتريات أظهر تحسن نشاط القطاع الخاص غير النفطي خلال أغسطس 2026، مع استمرار نمو إنفاق الأسر خلال يوليو، بما يعكس مرونة الطلب الاستهلاكي ودعمه للنشاط الاقتصادي.

وكشف التقرير، انتقال «المركزي» من المبادئ التوجيهية إلى إدارة المخاطر، عبر إدخال العوامل البيئية والاجتماعية والحوكمة «ESG» والمخاطر المناخية ضمن أطر الحوكمة والإستراتيجيات والائتمان واختبارات الضغط، بالتوازي مع تطوير إطار متكامل للاستدامة للقطاع المصرفي الكويتي.

وأوضح «المركزي» أن المخاطر المرتبطة بالاستدامة، ولا سيما المناخية منها، يمكن أن تنتقل إلى المؤسسات المالية عبر قنوات الائتمان والسوق والسيولة والتشغيل، وقد تمتد آثارها إلى النظام المالي بصورة أوسع.

وأكد أهمية تحديد وقياس المخاطر المالية المرتبطة بتغير المناخ ومراعاتها ضمن عملية التقييم الداخلي لكفاية رأس المال، إلى جانب تعزيز الشفافية من خلال تقارير الاستدامة.

وطالب «المركزي» بإجراء سيناريوهات مختلفة لاختبارات الضغط المناخية، ودمج الاعتبارات البيئية والاجتماعية والحوكمة في قرارات الائتمان والاستثمار متى كان لها أثر جوهري.

وأوضح أن أهمية الاستدامة في القطاع المالي لا تقتصر على التمويل الأخضر، وإنما ترتبط بأداء المؤسسات المالية ومتانتها، إذ يمكن للمخاطر المرتبطة بالاستدامة أن تنتقل عبر قنوات المخاطر التقليدية، بما في ذلك الائتمان والسوق والسيولة والتشغيل، وأن تتجاوز آثارها المؤسسات منفردة لتنعكس على النظام المالي بصورة أوسع.

ويرى «المركزي» أن جهوده في مجال الاستدامة تسير في مسارين متكاملين؛ الأول رقابي يستهدف تطوير ممارسات القطاع المصرفي في التمويل المستدام وإدارة المخاطر المناخية والعوامل البيئية والاجتماعية والحوكمة والإفصاح والبيانات، ودعم الابتكار والتقنيات المالية المرتبطة بالاستدامة، والثاني مؤسسي لتعزيز ممارسات الاستدامة والحوكمة وإدارة المخاطر في أعمال البنك نفسه.

ويواصل «المركزي» تطوير نهجه في هذا المجال من خلال تعزيز ممارسات التمويل المستدام والعوامل البيئية والاجتماعية والحوكمة في القطاع المصرفي، ودمج اعتبارات الاستدامة والمخاطر المناخية ضمن أطر إدارة المخاطر، وتعزيز الحوكمة والإفصاح والبيانات وبناء القدرات، ودعم الابتكار والتقنيات المالية المرتبطة بالاستدامة، إلى جانب تطوير إطار متكامل للاستدامة على مستوى البنك والقطاع المصرفي.

وعلى المستوى المؤسسي، بدأ «المركزي» تشغيل نظام للطاقة الشمسية على مرحلتين، الأولى في مارس 2024 والثانية في سبتمبر 2025، وبلغت نسبة استهلاك الطاقة المتجددة نحو 14 % من إجمالي استهلاكه الشهري للطاقة حتى نهاية يوليو 2026، إلى جانب مساهمة النظام في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *