التحمت كبسولة طاقم جديد من أربعة رواد فضاء أمس الخميس، بمحطة الفضاء الدولية حيث سيقيمون فيها لمدة ستة أشهر تقريبا.
وانطلق صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» حاملا معه بعثة «كرو-13» عند الساعة 11.10 صباحا بالتوقيت المحلي (15.10 توقيت غرينتش) من قاعدة كيب كانافيرال في فلوريدا.
وبعد سبع ساعات و55 دقيقة التحمت الكبسولة «دراغون» التي أعطاها الرواد اسم «غرايس» أيضا، بمنفذ بالمحطة، مسجلة بذلك رقما قياسيا لأسرع رحلة تقوم بها مركبة فضائية أميركية للوصول إلى المحطة، وفقا لمسؤولي وكالة «ناسا».
وأعلن مسؤول في التحكم الأرضي أن «صاروخ (سبيس إكس دراغون) على المسار النهائي. الالتحام المحكم اكتمل»، معلنا بذلك إتمام عملية الالتحام.
والخطوة التالية كانت انتقال الطاقم الجديد المكون من الأميركيين جيسيكا واتكينز ولوك ديلاني والكندي جوشوا كوتريك والروسي سيرغي تيترياتنيكوف إلى داخل المحطة الفضائية عبر ممر مضغوط.
وكان من المقرر أن يصل طاقم المحطة الجديد في منتصف شهر سبتمبر، لكن عملية الإطلاق تأجلت بسبب تسرب على متن المركبة «دراغون».
ويحل طاقم «كرو-13» مكان الأميركيين جيسيكا مير وجاك هاثاواي والفرنسية صوفي أدينو والروسي أندريه فيدييف.
من المقرر أن تعود بعثة «كرو-12» إلى الأرض اعتبارا الاثنين، إلا أن الجدول الزمني يعتمد على الظروف الجوية.
وسيكون لدى الكندي كوتريك سبب إضافي لترقب عودته إلى الأرض بعد ستة أشهر، إذ من المتوقع أن تضع زوجته مولودا خلال فترة وجوده في الفضاء.
ورغم انهيار العديد من اتفاقيات التعاون الدولي عقب غزو موسكو لأوكرانيا عام 2022، إلا أن الولايات المتحدة واصلت التعاون مع روسيا فيما يتعلق بمحطة الفضاء الدولية.
ومن المقرر إخراج محطة الفضاء الدولية التي ظلت مأهولة باستمرار طوال ربع القرن الماضي، من مدارها عام 2030 لتسقط في أحد المحيطات على كوكب الأرض.
