«الساير» تطلق «تويوتا هايلكس» الجديد كلياً


– إرث يمتد لأكثر من 5 عقود من الجودة والمتانة والموثوقية

– تصميم خارجي أكثر رشاقة وجاذبية مع طابع المركبة المتين الأصيل

– مقصورة داخلية أُعيد تصميمها وفق مفهوم «القوة والرشاقة»

– «تويوتا سيفتي سينس» بنظام الأمان قبل التصادم ومثبت السرعة المتكيف

– «أوفرلاند» الجديدة خيار مميز للباحثين عن الجرأة والمتانة

أعلنت شركة مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده و«تويوتا» إطلاق هايلكس الجديد كلياً، الجيل التاسع من «البيك آب» الذي نال ثقة العملاء حول العالم بفضل ما اشتهر به من جودة وصلابة واعتمادية. وبالاستناد إلى إرث بدأ في 1968.

ويرتقي «هايلكس» الجديد بمتانته الأسطورية مع مستويات أعلى من الراحة، وتحكم أكثر استجابة، وتقنيات أمان متقدمة، وتصميم جديد جريء، لترسّخ مكانته رفيقاً موثوقاً مدى الحياة يواكب العملاء في مختلف مراحل حياتهم.

وشهدت منطقة «غراند أفنيو» في مجمع «الأفنيوز» حدثاً مميزاً تمثل في الكشف عن المركبة، بحضور مئات الزوار ونخبة من أبرز المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي في الكويت، إلى جانب كل من مدير أول أعمال مبيعات مجموعة تويوتا مارتن أهيرن، مدير عام قطاع مبيعات «تويوتا» للتجزئة إيان توتيت، نائب المدير العام لتخطيط المنتجات وإدارة المبيعات حمد الفوزان ومجموعة من فريق الإدارة العليا في «الساير».

ويجمع اسم «هايلكس» بين كلمتَي «هاي» و«لكجري»، في انعكاس للطموح الذي قام عليه الطراز الأصلي لتقديم مركبة نقل خفيف تتمتع بجودة وقدرات استثنائية. وعلى امتداد أجيالها المتعاقبة، رسّخت هايلكس سمعة قوية لدى العملاء من أصحاب الاستخدامات التجارية والمتعددة والخاصة، بفضل قدرتها على الأداء الموثوق في الظروف الصعبة مع توفير تكلفة مثلى. وقد أسهم طابعها المجرّب القادر على «الوصول إلى أي مكان» في جعلها رفيقاً يعتمد عليه العملاء بمختلف مهنهم ومجتمعاتهم وأنماط الحياة والبيئات.

الجيل الجديد

ومع الجيل الجديد، حافظت «تويوتا» على ما تصفه بـ«الروح الأصيلة» لـ «هايلكس»، والمتمثلة في كسب ثقة العملاء من خلال التحسين المستمر مع الحفاظ على الهوية والخصائص الجوهرية التي ميّزت المركبة لأكثر من 5 عقود. وفي الوقت نفسه، يقدم الطراز تطوراً جديداً من خلال مزيد من الرقي وسهولة الاستخدام وميزات متقدمة طُوّرت لتلبية التوقعات المتنوعة على نحو متزايد لدى عملاء مركبات النقل الخفيف الحديثة.

وبمناسبة إطلاق «هايلكس» الجديد كلياً، قال كبير المهندسين في «تويوتا موتور كوربوريشن» ساتوكي أويا: «تواصل (هايلكس) تطورها انطلاقاً من إرث من الثقة، ويحافظ على جوهر هويتها المتمثل في الجودة وقوة التحمل والاعتمادية. وقد صُممت لتلبية الاحتياجات المتنوعة لعملاء اليوم، إذ تجمع بين المتانة الأسطورية ومستويات أعلى من الراحة وسهولة الاستخدام وراحة البال في الحياة اليومية».

وأضاف أويا: «جرى تطوير (هايلكس) الجديد كلياً للتغلب على أصعب بيئات القيادة في العالم، مع تعزيز قدرات القيادة على الطرقات المُعبَّدة والوعرة وسهولة الاستخدام اليومي، من دون المساس بالأداء القوي الذي تشتهر به. كما واصل المهندسون تطوير تقنيات الأمان فيها، بما يمنح السائق مزيداً من الثقة خلف عجلة القيادة. و(هايلكس) أكثر من مجرد مركبة؛ فقد صُممت لدعم أنماط الحياة، وتعزيز التواصل مع المجتمعات، ومرافقة العملاء على امتداد رحلاتهم. ويشكّل هذا الالتزام بمواصلة تجاوز الحدود وصياغة المستقبل القوة الدافعة وراء الجيل الأحدث من (هايلكس)».

مركبات مبتكرة

من جهتها، قالت كبيرة المهندسين الإقليمية في شركة تويوتا موتور آسيا أنيارات سوثيبينجاكول: «تؤكد مسيرة مشروع المركبات العالمية المبتكرة متعددة الاستخدامات (IMV) أن النجاح العالمي يتحقق من خلال احترام أذواق العملاء في كل منطقة. وتمثل (هايلكس) الجديدة ثمرة سنوات من الإصغاء والتعلّم وتطوير مركبات تلبي احتياجات الاستخدام الفعلية».

وتواصل طرازات الديزل والبنزين توفير خيارات تلائم الاستخدامات التجارية والمتعددة والخاصة والترفيهية الصعبة التي تحظى فيها «هايلكس» بثقة واسعة. ويتيح توفر خياري منظومة الدفع للعملاء اختيار الحل الأنسب لمتطلبات التشغيل وأنماط القيادة والظروف المحلية.

ويوفر «هايلكس» الجديد كلياً تجربة ركوب أكثر ثباتاً واتزاناً، سواء في التنقلات اليومية داخل المدن أو المغامرات على الطرقات الوعرة. وتوفر صلابة الهيكل المعزّزة أساساً أقوى للمركبة، فيما تساعد التحسينات التي أُدخلت على قواعد تثبيت المحرك والمقصورة في الحد من الحركة غير المرغوبة وتعزيز راحة الركوب في التنقلات اليومية داخل المدن والمغامرات على الطرقات الوعرة.

كما يستفيد السائقون من تحكم أكثر استجابة وسيطرة أكثر ثقة وجهد أقل في التوجيه بفضل اعتماد نظام التوجيه الكهربائي المعزز. وبالتكامل مع الهيكل المعزّز وقواعد التثبيت المحسّنة، يسهم النظام في تحسين الثبات عند السير بخط مستقيم وتوفير إحساس أكثر سلاسة وطبيعية أثناء القيادة.

«قوة ورشاقة»

وجرى تطوير التصميمين الخارجي والداخلي وفق مفهوم «القوة والرشاقة»، بما يرتقي بهايلكس مع الحفاظ على طابعها المتين الذي ميّزها عبر الأجيال. ويجمع التصميم الخارجي بين هذه المتانة الأصيلة ومظهر أكثر رشاقة وجاذبية، من خلال خطوط أفقية قوية، وأسطح منحوتة بجرأة، وأبعاد ديناميكية تعزز حضورها القوي على الطريق.

ويقدم التصميم الأمامي الجديد المميز تفسيراً عصرياً لطابع هايلكس المتين الأصيل؛ إذ تؤكد خطوطه الأفقية عرض المركبة وثباتها، فيما تمنحها الأسطح المنحوتة بجرأة حضوراً أكثر رشاقة وعصرية من دون فقدان القوة المتوقعة من هايلكس. كما تعزز عجلات الألمنيوم قياس 18 بوصة مظهرها الواثق، وتتكامل مع أبعادها القوية وطابعها الخارجي المحدّث. ويمكن للعملاء أيضاً الاختيار من مجموعة أوسع من الألوان تضم لونين جديدين، «آش» و«سلفر ميتاليك»، ما يتيح مزيداً من خيارات تخصيص المركبة وفق التفضيلات وأنماط الحياة الفردية.

وللعملاء الباحثين عن مظهر أكثر جرأة ومتانة يعكس روح المغامرة، تقدم «تويوتا» أيضاً حزمة «أوفرلاند». وتوفر الحزمة خياراً تصميمياً مميزاً يوسّع الخيارات أمام العملاء الذين يرغبون في أن تعكس مركباتهم أسلوباً أكثر نشاطاً في الترفيه والاستكشاف.

في الداخل، يجمع «هايلكس» الجديد كلياً بين قوة التحمل والعملية في الاستخدام اليومي وتقنيات متقدمة تهدف إلى تحسين سهولة الاستخدام والرؤية ووعي السائق بمحيطه. واستناداً أيضاً إلى مفهوم «القوة والرشاقة»، أُعيد تصميم المقصورة بشكل جوهري لتجمع بين شاشات معلومات وأدوات تحكم متقدمة وبيئة تحافظ على سهولة الاستخدام حتى في الظروف الصعبة. وتسهم هذه التحسينات في الارتقاء بالراحة والعملية، مع الحفاظ على الطابع المتين والوظيفي الذي يتوقعه العملاء من هايلكس.

وتُعرض معلومات القيادة والوسائط المتعددة الأساسية بوضوح وفي متناول اليد من خلال نظام الوسائط المتعددة بشاشة قياس 12.3 بوصة، وشاشة عرض متعددة المعلومات قياس 12.3 بوصة. وتتيح الواجهة المركزية الكبيرة الوصول بسهولة إلى وظائف الوسائط المتعددة، فيما تعرض شاشة السائق المعلومات ذات الصلة بالمركبة والقيادة ضمن مجال رؤيته الطبيعي، ما يساعد على الحد من التشتت غير الضروري.

شاشة التضاريس

وتعزز شاشة عرض التضاريس المتعددة الرؤية في الظروف الصعبة، إذ توفر زوايا رؤية إضافية لمحيط المركبة تساعد السائق على فهم التضاريس المحيطة بـ «هايلكس» بشكل أفضل. كما تعزز مكابح الركن الإلكترونية الراحة في الاستخدام اليومي عبر تبسيط التشغيل أثناء التوقفات المتكررة وعمليات ركن المركبة.

وتعزز منظومة تويوتا سيفتي سينس «TSS» المطوّرة ثقة السائق وراحة البال، من خلال تقنيات محسّنة للأمان ومساعدة السائق في «هايلكس» الجديدة كلياً. وتضم المنظومة نظام الأمان قبل التصادم «PCS» ونظام مثبت السرعة المتكيف، بما يدعم السائق في طيف واسع من مواقف القيادة اليومية.

وتعزز تقنيات إضافية وعي السائق بمحيط المركبة. ويوفر نظام شاشة الرؤية البانورامية رؤية أوسع لمحيط المركبة أثناء المناورة، فيما يدعم نظام مراقبة النقطة العمياء «BSM» وعي السائق بالمركبات الموجودة في مناطق قد يصعب رؤيتها مباشرة. ويوفر نظام دعم ركن المركبة بالمكابح «PKSB» مساعدة إضافية أثناء مناورات الركن بسرعات منخفضة، ما يعزز الثقة في المساحات الضيقة.

ثقافات ومجتمعات

وقال الرئيس التنفيذي لشؤون العلامة التجارية في «تويوتا موتور كوربوريشن» سايمون همفريز:«لطالما كانت (هايلكس) مركبة يصنعها الناس من أجل الناس. فهي مركبة صاغتها أصوات حقيقية وثقافات ومجتمعات، وتجسّد بحق إيمان (تويوتا) بمبدأ التنقل للجميع».

«هايلكس»… فصل في قصة ممتدة

يمثل إطلاق «هايلكس» الجديد كلياً في الشرق الأوسط الفصل التالي في هذه القصة الممتدة. ومن خلال البناء على ما أثبتته من جودة وقوة تحمّل واعتمادية، مع تعزيز راحة الركوب والتحكم الأكثر استجابة والتقنيات المتقدمة ومستويات الأمان وتقديم تصميم جديد أكثر رشاقة، ضمنت تويوتا بقاء «هايلكس» رفيقاً موثوقاً مدى الحياة، جاهزاً لدعم العملاء في العمل والحياة العائلية والترفيه وكل مغامرة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *