أنظمة رصد وإنذار متطورة… لـ «سلامة القطاع النفطي»


سلّط مؤتمر الجمعية الأمريكية لمحترفي السلامة، الضوء على أحدث التطورات والمستجدات والتحديات في مجالات الصحة والسلامة والأمن والبيئة، في ظل المتغيرات والأحداث المحلية والإقليمية والدولية، كاشفاً عن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة الرصد والإنذار المبكر في القطاع النفطي، بهدف حماية العاملين وتعزيز أعلى معايير الأمن والسلامة في المنشآت النفطية.

وفيما استقطب المؤتمر العديد من الشركات من داخل الكويت وخارجها لعرض منتجاتها التكنولوجية في هذا المجال، أكدت الوكيلة المساعدة في وزارة النفط نادية العطار أن سلامة العاملين وحماية الأرواح تمثل أولوية أساسية في قطاع النفط والغاز، مشيرة إلى أن المسؤولية لا تقتصر على تطبيق الأنظمة والإجراءات، وإنما تمتد إلى بناء ثقافة مؤسسية راسخة للسلامة، يكون فيها كل فرد واعياً بدوره ومسؤوليته في الوقاية من المخاطر والمحافظة على سلامته وسلامة زملائه.

وقالت العطار، في كلمة ألقتها اليوم الأحد خلال افتتاح المؤتمر الثالث عشر للسلامة والصحة والبيئة والتنمية المهنية، ممثلة عن وزير النفط طارق الرومي إنه في ظل ما يشهده القطاع النفطي من تطورات متسارعة وتحديات متغيرة، أصبح من الضروري الانتقال من مفهوم التعامل مع المخاطر بعد وقوعها إلى مفهوم أكثر تقدماً يقوم على استباق المخاطر والتنبؤ بها والحد من آثارها قبل وقوعها.

وأضافت «هنا يأتي الدور المتنامي للتكنولوجيا الحديثة والتحوّل الرقمي في تطوير منظومة السلامة، من خلال أنظمة الرصد والإنذار المبكر، وتحليل البيانات، والتقنيات الذكية، بما يُتيح التعرّف المبكر على مصادر الخطر، ويدعم اتخاذ القرار، ويرفع كفاءة الاستجابة للحوادث وحالات الطوارئ».

وشدّدت العطار على أن تطوير منظومة السلامة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتطوير رأس المال البشري، من خلال التدريب المستمر ونقل المعرفة والخبرات وتنمية المهارات، ورفع كفاءة العاملين وقدرتهم على التعامل مع التقنيات الحديثة والمخاطر المستجدة، معتبرة المؤتمرات والملتقيات المهنية، مثل مؤتمرنا اليوم، تمثل فرصة مهمة لتبادل التجارب والممارسات الناجحة، والتعرف على الحلول المبتكرة، وبناء جسور التعاون بين المختصين والمؤسسات، وتحويل المعرفة والخبرة إلى ممارسات عملية تنعكس على سلامة العاملين وبيئة العمل.

منتجات الشركات

من جانبه، قال رئيس الجمعية الأمريكية لمحترفي السلامة ـ فرع الكويت ـ فاضل العلي، إن المؤتمر الثالث عشر للجمعية يبحث كل ما يُستجد في مجالات الصحة والسلامة والبيئة ومنع الخسائر في بيئة العمل، إلى جانب سُبل تقليل الحوادث والإصابات من خلال البرامج التدريبية والتوعوية وأوراق العمل التي تستعرض أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال.

وبيّن أن الشركات المشاركة عرضت منتجاتها الحديثة في المعرض المقام على هامش المؤتمر، مشيراً إلى أن بعض هذه المنتجات تمثل تقنيات جديدة لم يسبق له الاطلاع عليها، ومؤكداً أن شعار المؤتمر الحالي يركز على توظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات الصحة والسلامة والبيئة ومنع الخسائر.

وأوضح أن الظروف الإقليمية الحالية أثرت على مشاركة بعض الشركات القادمة من الخارج لعرض منتجاتها، إلا أنه، رغم ذلك، تم استقطاب العديد من الشركات والمشاركين من دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *