-أحكام جديدة مشددة في قضايا إرهاب لـ«الإخوان» و«القاعدة»
أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم الاثنين،«أهمية الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد القتالي للقوات المسلحة، بما يمكنها من أداء مهامها في الدفاع عن الوطن وصون مقدساته وحماية مقدراته، لاسيما في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات غير مسبوقة».
وذكرت الرئاسة في بيان، أن السيسي ترأس اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة بمقر القيادة الإستراتيجية بالعاصمة الجديدة، وذلك في إطار احتفالات مصر والقوات المسلحة بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة.
الأمن القومي
وأشار البيان إلى أن الاجتماع تناول «مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وانعكاساتها على الأمن القومي المصري، حيث تم التأكيد على مواصلة القوات المسلحة أداء مهامها الوطنية بكفاءة واقتدار، بما يضمن حماية حدود الدولة والحفاظ على أمنها واستقرارها وصون مقدراتها.
وفيما تعيش مصر أجواء انتصارات حرب أكتوبر في العام 1973، والتي تواكب غداً الثلاثاء، قام السيسي، اليوم الاثنين، بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء القوات المسلحة، وقبر الرئيسين الراحلين محمد أنور السادات وجمال عبدالناصر، في ضاحية مدينة نصر شرق القاهرة، حيث كان في استقباله قيادات حكومية ودينية وبرلمانية وعسكرية وأمنية.
إعلان القمة
في سياق منفصل، أعلنت، الرئاسة المصرية، مساء الأحد، عن تفاصيل إعلان العلمين المشترك الصادر عن القمة الرباعية التشاورية بين مصر والسودان وإريتريا والصومال.
وذكرت في الإعلان، أن«الرؤساء اجتمعوا في قمة رباعية، في مدينة العلمين الجديدة، وأجروا خلالها مشاورات أخوية مكثفة في شأن القضايا الإقليمية والدولية الراهنة وسبل تعزيز التعاون السياسي والتجاري والاقتصادي في ما بين الدول الأربع».
وتناولت القمة ضرورة الالتزام بالمبادئ والركائز الأساسية للقانون الدولي، باعتبارها الأساس الذي يستند إليه الاستقرار والتعاون الإقليميين، خصوصاً احترام السيادة واستقلال ووحدة أراضي دول المنطقة، وإعلاء قيم حسن الجوار، ورفض التدخلات في الشؤون الداخلية لدول المنطقة تحت أي ذريعة، والعمل على دعم المؤسسات الوطنية وتعزيز الحلول السياسية والسلمية للنزاعات.
نهر النيل
دبلوماسياً، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي أن بلاده لن تنجر وراء التصريحات الإثيوبية التي تهدف إلى تشتيت الانتباه عن أزمات داخلية، والموقف المصري من قضية نهر النيل واضح وثابت، ولا مجال للقبول أو التسامح مع أي إجراءات أحادية من شأنها الإضرار بدولتي المصب.
وقال في تصريحات صحافية مساء الأحد، إن «الحديث عن بناء سدود جديدة على النيل يمثل، في حال تنفيذه بشكل أحادي ومن دون التشاور مع دول المصب، مخالفة واضحة للقانون الدولي وقواعد إدارة المجاري المائية الدولية العابرة للحدود، وهذه المبادئ ليست مواقف مصرية مستحدثة، وإنما قواعد مستقرة في القانون الدولي، مؤكداً أن مصر تتمسك بها باعتبارها الإطار القانوني المنظم للتعامل مع الأنهار الدولية».
الوضع في سوريا
من جهة أخرى، دانت مصر استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة السورية، واستئناف أعمال الحفر والإنشاءات العسكرية في ريف القنيطرة، بالتزامن مع مواصلة التوغلات الإسرائيلية داخل مناطق أخرى في الجنوب السوري، في انتهاك صارخ لسيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية ولقواعد القانون الدولي واتفاق فض الاشتباك.
وأكدت في بيان أوردته وزارة الخارجية رفضها القاطع لكل التحركات والإجراءات الإسرائيلية التي من شأنها تكريس واقع جديد على الأرض، مشددة على ضرورة احترام سيادة سوريا، ووحدة وسلامة أراضيها والانسحاب من الأراضي السورية المحتلة.
قضايا إرهاب
قضائياً، قضت الدائرة الأولى إرهاب بالسجن المؤبد بحق 17 متهماً والمشدد 5 سنوات لـ21 آخرين في القضية المعروفة بـ «خلية العملة».
كما قضت بانقضاء الدعوى لمتهم بوفاته، وأمرت بإدراج المتهمين والكيان التابعين له على قوائم الإرهاب.
وقررت المحكمة ذاتها عقوبة السجن المشدد 15 سنة لمتهم بالانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون، في قضية «تنظيم القاعدة»، كما قضت بالحبس سنة لمتهم في إعادة محاكمته في «أحداث عابدين».
