مدير «البرامجي المشترك»: «جمول» صناعة خليجية في عالم أدب الطفل.. ومشروع يرسّخ الهوية ويبني ارتباطاً مع الأجيال الجديدة


– العمل امتداد لمسيرة المؤسسة وإرثها العريق في صناعة المحتوى الموجه للطفل

– المرحلة المقبلة ستشهد حضورا أوسع لأعمال المؤسسة عبر الشاشات والمنصات الخليجية

أكد المدير العام لمؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح، اليوم الثلاثاء، أن مسلسل «جمول» الذي تستعد المؤسسة لإطلاقه يوم السبت المقبل يمثل امتدادا لمسيرة المؤسسة وإرثها العريق في صناعة المحتوى الموجه للطفل.

وقال الشيخ مبارك الصباح إن «مسلسل (جمول) سيتم إطلاقه عبر تلفزيون دولة الكويت وتلفزيون دولة قطر وعدد من القنوات التلفزيونية والمنصات الخليجية ضمن خطة تسويقية تستهدف توسيع نطاق انتشار العمل ووصوله إلى الطفل والأسرة في مختلف دول مجلس التعاون».

وأضاف أن «المؤسسة انتهجت في (جمول) آليات مختلفة في صناعة وإنتاج المحتوى ليكون العمل صناعة خليجية بهوية وكتابة خليجية تستلهم البيئة والثقافة والقيم المشتركة لدول مجلس التعاون وتقدمها للطفل في قالب قصصي وترفيهي حديث وجاذب».

وأوضح الشيخ مبارك الصباح أن «(جمول) يأتي ضمن توجه المؤسسة نحو استعادة دورها الريادي في صناعة المحتوى الخليجي للطفل»، قائلا «كما ارتبطت أجيال خليجية وعربية بأعمال المؤسسة وشخصياتها الخالدة نطمح إلى أن يصنع (جمول) ارتباطا جديدا مع أطفال الخليج اليوم وأن يتحول من مسلسل إلى مشروع ثقافي وإبداعي خليجي يمتد ويكبر معهم».

وذكر أن المؤسسة تسعى اليوم إلى مواصلة إرثها برؤية إنتاجية معاصرة تتناسب مع التحولات التي يشهدها قطاع الإعلام وطرق استهلاك الأجيال الجديدة للمحتوى.

وأكد الشيخ مبارك الصباح أن طموح المؤسسة لا يقتصر على إنتاج مسلسل تلفزيوني فحسب، وإنما يتجه نحو بناء مشروع خليجي متكامل في عالم أدب ومحتوى الطفل تكون له شخصياته وقصصه وعالمه الخاص بما يتيح للطفل الخليجي الارتباط به والتفاعل معه ويسهم في ترسيخ الهوية والقيم والانتماء بأسلوب يتناسب مع لغته واهتماماته وعصره.

ولفت إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد حضورا أوسع لأعمال المؤسسة عبر الشاشات والمنصات الخليجية بما يعزز انتشار الإنتاج الخليجي المشترك ويعيد تقديمه للأجيال الجديدة بروح عصرية تحافظ على الهوية وتواكب المستقبل.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *