«يو بي إس» ينصح المستثمرين الخليجيين بتنويع محافظهم والتحوّط بالسن…


نقل موقع زاوية عن رئيس الاستثمار للأسواق الناشئة العالمية في «يو بي إس»، مايكل بولينغر قوله إن المستثمرين في دول مجلس التعاون الخليجي عليهم التفكير في السندات الممتازة، وتنويع استثماراتهم في محافظ عالمية لحماية ثرواتهم من المخاطر الجيوسياسية الإقليمية.

وأضاف أنه يُمكن للتحوطات الإستراتيجية، مثل الذهب والنفط، أن توافر حماية إضافية للأصول المحلية ضد التقلبات المحتملة في السوق.

وحسب «يو بي إس» فإنه عادة ما تحقق سندات الأسواق الناشئة أداءً جيداً في الأشهر الستة التي تلي أول خفض لأسعار الفائدة في الولايات المتحدة. وفي حين يختلف مدى هذا الأداء عبر الدورات، فإن الخفض الأخير لأسعار الفائدة من قِبَل بنك الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر المنصرم كان له بالفعل تأثير إيجابي على أداء سندات الأسواق الناشئة.

ويتوقع بولينغر أن تستفيد سندات الأسواق الناشئة من الظروف المالية العالمية المريحة والتوقعات الاقتصادية العالمية الإيجابية، رغم احتمال حدوث تقلبات قصيرة الأجل في السوق بسبب النمو والمخاوف الجيوسياسية.

وتسبّب التصعيد الأخير في المنطقة بالضغط على الأسواق. ورغم تزايد احتمالات التصعيد في الأسابيع الأخيرة، إلا أن بولينغر حافظ على اعتقاده بأن الصراع سيظل محلياً ولن يتصاعد إلى حرب إقليمية.

ويرى بولينغر أنه من الواضح أن المشاعر السائدة بين سكان المنطقة تأثرت بالتطورات الأخيرة. ومع ذلك، فمن وجهة نظر استثمارية، إذا ظلت تدفقات النفط ثابتة، فمن المرجح أن يكون التأثير على المحفظة الاستثمارية المتنوعة عالمياً ضئيلاً.

وأضاف: «نظراً لانكشافهم على مخاطر تقلبات سوق النفط، من الأجدى أن يفكر المستثمرون في الشرق الأوسط في تنويع محافظهم الاستثمارية من خلال التحوطات الإضافية مثل السندات الممتازة، لاسيما السندات التي تحمل تصنيف (AA) و(AAA) وذات فترات استحقاق أطول. ويمكن أن تساعد هذه الاستثمارات في استقرار المحفظة في حالة حصل أي تصعيد في الأوضاع الجارية أو تعطيل صادرات النفط».

واقترح بولينغر الذهب كوسيلة للتحوط الإضافي ضد المخاطر، كما حذّر من أن تقلبات السوق من المرجح أن تستمر في الأسابيع التي تسبق الانتخابات الرئاسية الأميركية الشهر المقبل.

وأضاف: «نرى الآن أن السباق الرئاسي متقارب للغاية، وأن احتمال تحول مجلس الشيوخ إلى سيطرة الجمهوريين تبلغ 95 في المئة، واحتمال انقسام الحكومة 60 في المئة. ولا نعتقد أن المستثمرين ينبغي لهم أن يقوموا بخطوات كبيرة بناء على ما يعتقدون أنه قد يحدث، ويجب أن يتجنبوا ردود الفعل الانفعالية تجاه سياسات بعينها. وبصرف النظر عمن سيفوز، فإننا نعتقد أن الاتجاهات الإيجابية في أسواق الأسهم ستستمر».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *