
طالب المهاجم الدولي السابق غاري لينيكر نادي مانشستر سيتي بـ «تقبّل أي عقوبة» تُفرض عليه من أجل مصلحة كرة القدم، وذلك بعد ثبوت ارتكاب النادي لأكثر من 100 مخالفة للقوانين المالية للدوري الإنكليزي الممتاز.
وكانت لجنة مستقلة ذكرت الأسبوع الماضي أن السيتي أبرم عقوداً «وهمية» مع عدد من شركائه التجاريين بهدف تضخيم الإيرادات بشكل مصطنع وتقليل التكاليف على مدار تسعة مواسم، وتحديداً في الفترة ما بين عامي 2009 و2018.
وأكد النادي، الفائز بلقب الدوري الإنكليزي 10 مرات، الجمعة أنه استأنف القرار، علماً أنه يواصل نفي ارتكاب أي مخالفات.
ولم يُتخذ قرار بشأن العقوبة بعد، لكن النادي قد يواجه خصماً كبيراً في النقاط، أو غرامة مالية، أو حتى الطرد من الدوري الإنكليزي الممتاز.
وقال لينيكر، قائد منتخب إنكلترا السابق، أمس، خلال فعاليات مؤتمر «ليدرز ويك لندن 2026» الذي أقيم في ملعب «ستامفورد بريدج» الخاص بنادي تشلسي «من الواضح أن الوضع يبدو سيئاً جداً بالنسبة لمانشستر سيتي، وكذلك بالنسبة للعبة».
وأضاف «عندما يتحدثون عن نظريات المؤامرة في الدوري الإنكليزي، فإنك تفكّر في قرارة نفسك: حسنا، هذا هو آخر شيء في العالم قد ترغب فيه رابطة الدوري الإنكليزي الممتاز».
وتابع «لذا، أود أن أرى مانشستر سيتي يتحمل المسؤولية الآن ويقول: حسناً، لقد أخطأنا، ولكن من أجل مصلحة اللعبة سنقبل بالأمر، وسنقبل أي عقوبة تفرض علينا، وسنمضي قدماً».
وأردف «سيكون ذلك أمراً جيداً وسيساعدهم في حفظ ماء الوجه نوعاً ما في الوقت الراهن، رغم أن ذلك لا يبدو مرجحاً».
ورداً على سؤال عما إذا كان ينبغي تجريد السيتي من ألقاب الدوري الثلاثة التي فاز بها خلال الفترة المعنية، قال لينيكر (65 عاما) «لن أفاجأ إذا سارت الأمور في هذا الاتجاه. ولكن من سيتضرر من ذلك؟ اللاعبون والجماهير».
