
أعلن المركز المالي الكويتي (المركز) رعايته لافتتاح الموسم الثقافي 2026–2027 لمبادرة «تُرى»، الذي أُقيم في 7 الجاري بمتحف الفن الحديث.
وسلَّط حفل الافتتاح الضوء على الفنون البحرية الكويتية، بقيادة فرقة حمد بن حسين، وما تحمله من إرث يعكس جانباً مهماً من تاريخ الكويت وهويتها الثقافية.
وشهد الحفل حضور نُخبة من الشخصيات الكويتية البارزة والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي، في مناسبة جمعت أجيالاً مختلفة للاحتفاء بالموروث الكويتي الأصيل.
وتُعنى مبادرة «تُرى» بتوثيق التاريخ الشفهي للكويت، من خلال جمع الروايات الشخصية والشهادات الحيَّة التي تعكس تجارب أهلها، وتحوُّلات المجتمع عبر الأجيال. وتسعى المبادرة إلى بناء أرشيف للذاكرة المجتمعية الكويتية، يوثِّق العادات والتقاليد والممارسات الاجتماعية التي شكَّلت ملامح الحياة في البلاد.
وتكتسب هذه الرعاية أهمية خاصة بالنسبة لـ «المركز»، الذي تمتد مسيرته في الكويت لأكثر من خمسة عقود، عاصر خلالها مراحل مفصلية من تطور الاقتصاد الوطني والأسواق الاستثمارية منذ تأسيسه عام 1974. وانطلاقاً من هذه المسيرة، يُدرك «المركز» أهمية الحفاظ على الصلة بين الماضي والحاضر، وتوثيق التجارب والمؤسسات المجتمعية التي أسهمت في تشكيل هوية الكويت، بما يتيح للأجيال الجديدة التعرف على تاريخها والاستفادة من إرثها.
وبهذه المناسبة، قال عبداللطيف وليد النصف- نائب الرئيس التنفيذي في «المركز»: «يقوم عملنا على رؤية طويلة الأمد تهدف إلى تحقيق قيمة مستدامة، ونؤمن بأن هذه النظرة تمتد أيضاً إلى مسؤوليتنا تجاه المجتمع. فقد ارتكزت مسيرة الكويت وتطورها على ما تناقلته الأجيال من معارف وتجارب وقِيم، وهي ثروة تستحق التوثيق والاهتمام. ومن هنا، تأتي أهمية مبادرة (تُرى) في تسجيل هذه الروايات وإتاحتها للأجيال القادمة، لتبقى حاضرة في الذاكرة المجتمعية ومصدراً لفهم تاريخنا. يُسعدنا دعم هذه الجهود التي تسهم في تعزيز الوعي بإرث الكويت الثقافي والاجتماعي».
وتأتي هذه الرعاية ضمن جهود «المركز» في مجال المسؤولية الاجتماعية، التي تشمل: دعم التعليم، وتنمية قدرات الشباب، والمشاركة المجتمعية، لتضيف المبادرات الثقافية بُعداً آخر إلى هذه الجهود.
ويحرص «المركز» من خلال مساهماته في هذه المجالات على دعم تنمية المجتمع الكويتي، وتعزيز ارتباط الأجيال القادمة بالقيم والمقومات التي أسهمت في بناء نهضته.
