
حظي برنامج التقاعد الجزئي الذي أطلقته شركة شيفلر الألمانية، المتخصصة في توريد مكونات لصناعة السيارات والقطاع الصناعي، في أغسطس/آب الماضي، بإقبال أكبر مما توقعت إدارة الشركة في البداية.
وقال رئيس مجلس الإدارة التنفيذي كلاوس روزنفيلد في مقر الشركة في مدينة هرتسوجناوراخ جنوبي ألمانيا اليوم الاثنين إن عدد الموظفين الذين وافقوا حتى الآن على العرض بلغ 1800 موظف وموظفة من مواليد عام 1971 وما قبله، مقابل 1300 موظف كانت الشركة تأمل في إقناعهم بالانضمام إلى البرنامج.
وفي ذات السياق، قال روزنفيلد إن البرنامج الذي أطلقته شيفلر في عام 2024، والخاص بشطب 4700 وظيفة في الشركة بشكل طوعي بحلول عام 2029، يسير أيضا بوتيرة أسرع مما كان مخططا لها، مشيرا إلى أن عدد الوظائف التي تم شطبها في إطار هذا البرنامج وصل بحلول نهاية سبتمبر/أيلول الماضي إلى 3715 وظيفة. وأضاف روزنفيلد أن من المتوقع بلوغ العدد المستهدف بحلول نهاية عام 2028، أي قبل الموعد المحدد بعام. وفي هذا الصدد، لفت روزنفيلد إلى أنه تم بالفعل إبرام اتفاقيات تعاقدية بشأن الوظائف الـ 985 المتبقية المقرر شطبها.
وقال روزنفيلد إن الوفر المالي الذي تأمل الشركة في تحقيقه من هذه الإجراءات، والبالغ 290 مليون يورو، سيتجاوز بذلك على الأرجح المبلغ المستهدف بنسبة 20%. وكانت الشركة قد خصصت نحو500 مليون يورو لتكاليف إعادة الهيكلة، وفي ظل هذه التطورات بات من الممكن للشركة استرداد 84 مليون يورو من هذه المخصصات.
