محمد العبدالجليل: «مؤسسة البترول» تدرس إنشاء خطي أنابيب عبر السعودية والإمارات


– المضي قدماً في تنفيذ أي مشروع يستغرق 4 إلى 5 سنوات

الشرق بلومبرغ – أفاد نائب الرئيس التنفيذي للتخطيط والابتكار في شركة نفط الكويت محمد العبدالجليل، أن مؤسسة البترول الكويتية تدرس إنشاء خطي أنابيب لنقل النفط الخام عبر السعودية والإمارات، في خطوة تستهدف توفير مسارات بديلة لصادراتها بعيداً عن مضيق هرمز.

وأضاف العبدالجليل لـ «الشرق بلومبرغ» أن المؤسسة اتفقت مع شركائها في السعودية والإمارات على إجراء دراسات جدوى لمشروعين منفصلين ينطلقان من منطقة الأحمدي في الكويت.

وأشار إلى أن المشروع الأول الذي لايزال قيد الدراسة، يستهدف إنشاء خط لنقل الخام من الأحمدي إلى الساحل السعودي على البحر الأحمر، عبر مسار خط أنابيب «شرق-غرب»، الذي يربط مناطق إنتاج النفط في شرق المملكة بساحلها الغربي. أما المشروع الثاني، فيتمثل في إنشاء خط أنابيب لنقل الخام الكويتي من الأحمدي إلى الفجيرة، عبر مسار خط حبشان-الفجيرة الإماراتي، ما يتيح وصول النفط إلى ساحل بحر عمان خارج مضيق هرمز.

وشدّد على أن المشروعين لايزالان في مرحلة مبكرة للغاية، وأن الاتفاق على إجراء دراسات الجدوى لا يمثل قراراً استثمارياً نهائياً بالمضي في التنفيذ.

وقال: «مازلنا في مرحلة مبكرة جداً من دراسة المشاريع، وإذا قررنا المضي قدماً في تنفيذ أيّ منها، فسيستغرق بناؤها من 4 إلى 5 سنوات».

وتضع هذه المدة الزمنية المشروعين ضمن إستراتيجية طويلة الأجل لتعزيز مرونة منظومة تصدير النفط الكويتية، بدلاً من كونهما حلاً فورياً لأي اضطراب في حركة الشحن البحري.

وتوفر البنية التحتية القائمة في السعودية والإمارات للبلدين قدرة على نقل كميات كبيرة من الخام إلى موانئ خارج مضيق هرمز.

وتبلغ الطاقة الكاملة لخط «شرق-غرب» السعودي نحو 7 ملايين برميل يومياً، فيما تتراوح طاقة خط حبشان-الفجيرة الإماراتي بين 1.5 و1.8 مليون برميل يومياً.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *