
أظهرت وثيقة أسعار اطّلعت عليها «رويترز»، اليوم، أن الكويت خفضت سعر البيع الرسمي لخام التصدير الكويتي إلى آسيا في نوفمبر إلى 6.75 دولارات للبرميل دون متوسط عمان/دبي.
وخفضت الدولة أيضا سعر البيع الرسمي للخام الكويتي الخفيف الممتاز لشهر نوفمبر إلى 6.75 دولارات للبرميل دون عمان/دبي.
وارتفع سعر برميل النفط الكويتي 1.27 دولار، ليبلغ 106.95 دولارات للبرميل في تداولات يوم الاثنين، مقابل 105.68 دولارات في تداولات يوم الجمعة الماضي، وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وفي الأسواق العالمية، تراجعت أسعار النفط صباح اليوم، وتتجه لتسجيل أول انخفاض في نحو أسبوع، مع تقييم المتعاملين لمخاطر الإمدادات الناجمة عن الهجمات على السعودية واحتمال زيادة إمدادات الديزل من روسيا.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 1.18 دولار أو 1.1 بالمئة إلى 105.47 دولارات للبرميل، وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.17 دولار أو 1.3 بالمئة إلى 92.57 دولارا للبرميل.
وصعد كلا الخامين بنحو دولارين للبرميل في الجلسة السابقة، ولامس خام برنت عند التسوية أعلى مستوى منذ 15 سبتمبر.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن روسيا وافقت على توريد ديزل إلى الأسواق العالمية، وإن إدارته رفعت مؤقتا العقوبات الأميركية عن الوقود الروسي، وهي العقوبات التي وُضعت لحرمان موسكو من أي إيرادات قد تستخدمها في حربها مع أوكرانيا.
وربما تساعد الإمدادات الإضافية في تخفيف النقص بأسواق الوقود العالمية، مما يحد من بعض المخاوف التي دعمت أسعار الخام في الآونة الأخيرة.
وقال محللو بنك آي. إن. جي في مذكرة «هناك شكوك كبيرة بشأن وقف إطلاق النار في مجال الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، لا سيما مع ورود تقارير تفيد بأن روسيا قصفت أهدافا أوكرانية في قطاع الطاقة منذ إعلان ترامب عن ذلك».
وعلّق مشرعون من الحزبين الجمهوري والديموقراطي في الولايات المتحدة بالقول إن اتفاق ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ينتهك فيما يبدو قانونا أميركيا يحظر واردات الطاقة الروسية إلى أن تنهي موسكو عدوانها على أوكرانيا.
ولا تزال المخاوف بشأن هشاشة البنية التحتية للطاقة وممرات الشحن في الخليج تحظى بالاهتمام، بعد أن استهدف الحوثيون المتحالفون مع إيران مطارا في الرياض مطلع الأسبوع، فيما وردت تقارير عن هجمات على ناقلات قرب مضيق هرمز.
وهددت هذه الوقائع بتعطيل الانتعاش الذي شهدته إمدادات الشرق الأوسط في سبتمبر، وعززت المخاوف من مزيد من الاضطرابات على طول أحد أهم طرق نقل الطاقة في العالم.
وقال كبير محللي الأسواق لدى «كيه.سي. إم تريد»، تيم ووترر: «توفر إمدادات الديزل الجديدة من روسيا وتدفقات النفط المستقرة من السعودية بعض الارتياح، لكن السوق لا تزال، على ما يبدو، أكثر قلقا من خطر وقوع المزيد من الهجمات على السفن أو خطوط الأنابيب في الخليج، مقارنة بارتياحها للإمدادات الإضافية».
وأضاف: «إلى أن نرى مؤشرات أوضح على خفض التصعيد، لا يزال المسار الأقل مقاومة يميل إلى الصعود».
وقال الأمين العام لمنظمة أوبك، هيثم الغيص، أمس ، إن المنظمة عدلت توقعاتها لنمو الطلب على النفط لهذا العام بالخفض إلى 400 ألف برميل يوميا من 1.4 مليون برميل يوميا في بداية العام، في ظل التطورات.
بناء المخزونات
ورفعت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، اليوم، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط عام 2027، مشيرة إلى حاجة العالم لإعادة بناء المخزونات التي استنزفت بسبب حرب إيران.
كما أظهر تقرير على موقع «أوبك» على الإنترنت أن المنظمة خفضت توقعاتها لنمو الطلب على النفط في 2026، وهو ما يمثل سادس خفض للتوقعات على التوالي.
ورصدت «أوبك» أيضا ارتفاعا كبيرا في إنتاج النفط لدى تحالف «أوبك+» الأوسع نطاقا في سبتمبر، وذلك بقيادة السعودية، إذ أفادت المملكة وهي أكبر منتج في المنظمة بأنها ضخت 8.372 ملايين برميل يوميا من الخام في سبتمبر، بزيادة تتجاوز مليوني برميل يوميا، مقارنة بشهر أغسطس.
