أكدت مديرة جامعة الكويت الدكتورة دينا الميلم، أن استضافة الوفود الدبلوماسية بالجامعة تسهم في إبراز صورتها المشرقة بوصفها صرحاً أكاديمياً وثقافياً بارزاً.
جاء ذلك خلال لقاء الدكتورة الميلم، الأربعاء، وفد برنامج الضيافة الدبلوماسية من الجمهورية التركية، على هامش زيارته الرسمية لمدينة صباح السالم الجامعية، التي أُعدت بالتعاون مع معهد سعود الناصر الصباح الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية وبحضور أمين عام الجامعة أمين عام جامعة الكويت بالإنابة الأستاذة الدكتورة نورة أحمد السويح.
ورحبت الميلم، بالوفد الزائر مؤكدة أن الجامعة تحرص على فتح آفاق التواصل الحضاري والعلمي وترسيخ مكانتها بين المؤسسات التعليمية الرائدة إقليمياً ودولياً بما يتسق مع رؤيتها وإستراتيجيتها التنموية وترجمةً لركيزة التواجد المتميز في إستراتيجية جامعة الكويت.
واستهل الوفد زيارته بجولة في مركز الزوار تخللها عرض مرئي تناول مراحل إنشاء مدينة صباح السالم الجامعية ثم تفقد قاعة الاحتفالات الكبرى (الدانة).
وهدفت الزيارة إلى الاطلاع على مرافق المدينة الجامعية والتعرف على المنظومة الأكاديمية لجامعة الكويت وما تمثله المدينة من معلم ثقافي متميز في الدولة.
وشملت الجولة زيارة كلية الحقوق ومكتبة كلية الحقوق، حيث اطلع الوفد على القاعة القضائية المخصصة للمحاكمات التدريبية، واختتمت بلقاء جمع الوفد مع القائم بأعمال مساعد العميد للشؤون الأكاديمية والأبحاث والدراسات العليا بكلية الحقوق الدكتور سامي الدريعي، والقائم بأعمال مساعد العميد للشؤون الطلابية الدكتورة بشائر الغانم.
من جهة ثانية، افتتحت كلية العلوم بجامعة الكويت مختبر الخدمات البترولية بالتعاون مع شركة (SLB) بهدف تطوير التعليم التطبيقي وتعزيز المهارات التقنية لدى طلبة الجيولوجيا وجيولوجيا البترول وطلبة الماجستير ودعم الأبحاث العلمية لأعضاء هيئة التدريس.
وقال عميد كلية العلوم الدكتور حيدر بهبهاني، في تصريح منفصل، إن المختبر يوفر برمجيات وتقنيات متخصصة في استكشاف المكامن البترولية ودراسة الطبقات تحت سطح الأرض بما يسهم في ربط المعارف النظرية بالتطبيقات العملية ويتيح للطلبة التعرف على التقنيات المستخدمة في الصناعة النفطية.
وأكد بهبهاني، أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع النفطي في تطوير الإمكانات العلمية والتطبيقية، موضحاً أن الشراكات مع المؤسسات المتخصصة تسهم في تطوير البيئة التعليمية والبحثية وتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية لمواكبة التطورات العلمية والتقنية ومتطلبات سوق العمل.
