ترامب: سئمنا من إيران وقد نوجه ضربة قاسية لها


– مسقط: تفاهمات «هرمز» مع طهران مرهونة بمحادثاتها مع واشنطن

جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراته إلى طهران، مؤكداً أنه يعتزم توجيه «ضربة قاسية لها»، فيما زعم مسؤولان إيرانيان كبيران أن بلادهما باتت تستخدم أساليب جديدة لاستهداف السفن المارة عبر مضيق هرمز، في مسعى للإبقاء على أسعار النفط مرتفعة والتأثير في انتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 نوفمبر المقبل.

وقال ترامب خلال تجمع انتخابي في واسيلا بولاية ألاسكا مساء الثلاثاء، إن «الحرب مع إيران ستنتهي قريباً، والولايات المتحدة تعتزم توجيه ضربة قاسية لها»، مضيفاً «لقد نفد صبرنا عليها».

وشدد على أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، مشيراً إلى أن أسعار الطاقة ستنخفض بصورة حادة بمجرد انتهاء الحرب.

جاءت تلك التصريحات بالتزامن مع كشف مصادر أميركية وإسرائيلية أن ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحثا، الأسبوع الماضي، إمكانية شن عملية عسكرية واسعة جديدة ضد إيران، قبل الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي الأميركية، وفق ما نقل موقع «أكسيوس».

وفي السياق، أكدت وزارة الخارجية الأميركية، مساء الثلاثاء، أن الولايات المتحدة قطعت قدرة النظام الإيراني على إيصال الأموال والإمدادات إلى وكلائه، مشيرة إلى أن طهران لم تعد تملك المال اللازم لدعمهم، ولا القدرة على إيصاله إليهم.

وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، في تصريحات لقناة «العربية»، إن النظام الإيراني لم يعد قادراً على إيصال الإمدادات والأموال إلى الجهات المرتبطة به، مؤكداً أن واشنطن نجحت في قطع هذه القدرة.

وأضاف أن النظام الإيراني «لا يملك المال ولا يستطيع إيصاله للوكلاء»، في تأكيد للموقف الأميركي في شأن قدرة طهران على مواصلة تقديم الدعم المالي والإمدادات لحلفائها.

إلى ذلك، اتهمت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، إيران بأنها الدولة الوحيدة التي تهاجم البحارة المدنيين العابرين لمضيق هرمز، مؤكدة أن القوات الأميركية وشركاءها الإقليميين يواصلون حماية حركة الملاحة رغم المخاطر الأمنية المتصاعدة.

وفي طهران، قال مسؤولان إيرانيان كبيران لـ«رويترز» إن إيران باتت تستخدم أساليب هجومية جديدة لاستهداف السفن المارة عبر مضيق هرمز لكنهما، رفضا تقديم تفاصيل عن الاستراتيجية الجديدة.

وقال أحدهما إن «طهران بدأت قبل نحو 10 أيام استخدام أساليب هجومية مختلفة تجاه السفن التي تعتبرها تخالف قيودها، مضيفاً أن الإستراتيجية الجديدة شملت تغييراً في نوع الهجمات ووتيرتها، وأن أحد أهدافها هو التأثير في نتيجة الانتخابات الأميركية».

وبحسب «رويترز»، أكد مسؤول عسكري أميركي، طلب عدم نشر اسمه، أن إيران غيّرت أساليبها بطريقة جوهرية، إذ بدأ الحرس الإيراني ‌الاستعانة بمراقبين غير مسلحين على متن قوارب صغيرة لرصد الأهداف المحتملة، بما في ذلك سفن تابعة للبحرية الأميركية.

وفي إسلام آباد، أكد وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي أن المحادثات مع الجانب الإيراني في شأن ملف إدارة وحرية الملاحة في مضيق هرمز شارفت على الانتهاء.

ونقل موقع «الجزيرة نت» عن البوسعيدي، أن أي تفاهمات ستظل معلقة في انتظار استكمال المحادثات بين إيران والولايات المتحدة للوصول إلى تسوية دائمة في شأن الملاحة في المضيق.

وفي مؤتمر صحافي مع نظيره الباكستاني إسحق دار، أكد البوسعيدي أهمية الحوار والدبلوماسية وتسوية الخلافات لمنع مزيد من التصعيد.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *