– واشنطن تعلّق الضربات في مضيق هرمز… لتجنب التصعيد قبل الانتخابات
أكدت وزارة الخارجية القطرية أن قرار إيران «بشن ضربات ضد دول الخليج مبني على حسابات خاطئة ويائسة»، مشددة على أنه «لا يمكن تبرير الاعتداءات الحوثية على السعودية».
وفي مقابلة، تناولت أمن الخليج والعلاقات مع إيران والتنسيق بين دول مجلس التعاون، قال الناطق باسم وزارة الخارجية، ماجد الأنصاري لـ«العربية/الحدث»، الجمعة، إن أي اتفاق مع إيران يجب أن يعالج مخاوف جميع الأطراف، مشدداً على حاجة المنطقة إلى منظومة أمنية جديدة.
وفي ما يتعلق بالقاعدة الأميركية في الدوحة، فأوضحت الخارجية القطرية أنها لم تستخدم في ضرب إيران، مؤكدة في الوقت نفسه استمرار التنسيق الخليجي يومياً وعلى مختلف المستويات.
وفي السياق، نقل موقع «أكسيوس»عن مسؤولين أميركيين أن البيت الأبيض علّق الضربات ضد الصواريخ الإيرانية المضادة للسفن ومنصات إطلاق المسيّرات في هرمز لتجنب تصعيد الحرب قبل انتخابات الكونغرس النصفية، ما جعل طهران أكثر ثقة في شن الهجمات.
وأوضح أن إيران تهاجم مزيداً من السفن في محاولة لرفع أسعار النفط وزيادة الضغوط على الرئيس دونالد ترامب، قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 3 نوفمبر المقبل، لافتاً إلى قلق القيادة المركزية من أن تدفع الهجمات الإيرانية شركات الشحن إلى تجنب مضيق هرمز، ما يقلص تدفقات النفط ويتسبب في ارتفاع حاد للأسعار.
وأضاف أن الخنق الاقتصادي يتسبب في صعوبات خطيرة لإيران وقواتها الأمنية، ويدفع النظام إلى الشعور بالإحباط والتصرف بعدوانية أكبر.
وقال المسؤولون إن مقترح واشنطن المضاد لإنهاء الحرب لايزال قيد المداولات الداخلية في طهران، وإن وسطاء أبلغوا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن على طهران عدم تأجيل ردها إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي، خصوصاً أن ترامب قد يصبح أكثر تشدداً بعدها، وفق«أكسيوس».
وفي مقابلة مع قناة«نيوزماكس»، الجمعة، استبعد ترامب نشر قوات برية في إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تستخدم أسلحة نووية ضدها.
لكنه لوّح بإمكانية استهداف موقع «جبل الفأس» وإمكانية اللجوء إلى أسلحة تقليدية شديدة التدمير، في إشارة إلى قنبلة «جي بي يو 43/ بي» المعروفة أيضاً باسم «أم القنابل»، والتي تُعدّ أقوى سلاح أميركي غير نووي.
