
ثمنت وزيرة الأشغال العامة د. نورة المشعان جهود أعضاء الفريق الحكومي المشترك الذي تم تشكيله للتعامل مع حالة الطوارئ التي شهدتها محطة ضخ مشرف، عقب خروجها عن الخدمة في يناير الماضي.
وكرمت الوزيرة المشعان الفريق في مبنى الوزارة ظهر أمس تقديراً للجهود التي بذلتها كافة الجهات الحكومية المشاركة في التعامل مع المحطة وإنجاز أعمال إعادة تشغيلها وإعادتها إلى الخدمة.
وتم خلال التكريم عرض توضيحي لجميع المراحل التي تمت منذ بداية العطل مرورا بأعمال الصيانة والتشغيل وإعادتها الى الخدمة بشكل كامل.
من جانبه، قال مدير عام الهندسة الصحية في الوزارة م. أنور البلوشي في تصريح للصحافيين على هامش التكريم بأن الأسس التي تمت مراعاتها منذ بدء العمل على معالجة أزمة محطة ضخ مشرف تمثلت في المحافظة على المناطق التي تغطيها المحطة، والتي تشكل كثافة سكانية كبيرة، حيث تخدم المحطة 14 منطقة سكنية، من بينها السالمية وحولي والرميثية وسلوى والجابرية وصباح السالم، إضافة إلى جزء من منطقة جنوب السرة والعديد من المناطق الأخرى.
وأوضح البلوشي أن الفريق المشترك الذي تم تشكيله منذ بداية الأزمة ضم عدداً من الجهات المعنية، وهي الجيش الكويتي ووزارة الداخلية ممثلة بالدفاع المدني، وقوة الإطفاء العام بمشاركة ووزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة وبلدية الكويت ووزارة الصحة، وذلك في إطار تكامل الجهود وتنسيق الأدوار اللازمة للتعامل مع الحالة الطارئة.
وأشار إلى أن الأعمال بدأت بإغلاق التدفقات الداخلة إلى المحطة، حيث استغرقت هذه العملية 45 يوماً، جرى خلالها إغلاق جميع المناهيل الداخلة إلى المحطة، تمهيداً للبدء في أعمال إعادة تأهيلها وصيانتها وتجهيزها لإعادة التشغيل.
وأكد البلوشي أن الأهمية الاستراتيجية لمحطة ضخ مشرف، التي تشكل نحو 20 % من منظومة الصرف الصحي في البلاد، استدعت الإسراع في تنفيذ أعمال إعادة التأهيل والصيانة، والعمل على إعادة المحطة إلى الخدمة في أسرع وقت ممكن.
وأضاف أن الجهود المبذولة أسفرت عن إنجاز أعمال إعادة التأهيل وإعادة المحطة إلى الخدمة قبل الموعد المحدد في الخطة الزمنية بثلاثة أشهر، حيث تم تشغيل المحطة جزئياً في أغسطس الماضي، وذلك ضمن مراحل إعادة التشغيل والتأكد من جاهزيتها.
وأوضح أنه بعد استكمال العمليات التجريبية والتأكد من جاهزية المحطة، تمت إعادتها إلى الخدمة بشكل كامل في 22 سبتمبر الماضي، وبكامل سعتها التشغيلية التي تبلغ 230 ألف متر مكعب يومياً.
واختتم البلوشي تصريحه بالتأكيد على أن المحطة تعمل حالياً بكامل طاقتها التشغيلية، حيث تضخ مياه الصرف الصحي إلى محطة العارضية، ومنها إلى محطة المعالجة في الصليبية، مشيراً إلى أن إعادة تشغيل المحطة بكامل سعتها تمثل خطوة مهمة في استعادة كفاءة منظومة الصرف الصحي، بعد الجهود المشتركة التي بذلتها الجهات المعنية للتعامل مع الأزمة وإنجاز أعمال إعادة التأهيل قبل الموعد المخطط له بثلاثة أشهر.
