في ظل الخسائر الفادحة التي تتكبدها على جبهات القتال، والضغوط العسكرية المتصاعدة عليها ضمن عملية «فجر اليمن»، لجأت ميليشيا الحوثي مجدداً إلى ممارسة مزيد من الإرهاب، مرتكبة مجزرة جديدة في محافظة شبوة، تُضاف إلى سجلها الحافل بالانتهاكات والجرائم.
فقد استهدفت الميليشيا بثلاثة صواريخ بالستية مركز أحمد السليماني لتدريب المجندين المستجدين في الأمن الداخلي في محافظة شبوة، ما أسفر عن مقتل 53 مجنداً وإصابة أكثر من 200 آخرين، فيما اعتبرت الحكومة الشرعية أن الهجوم يعكس نهج الحوثيين في اللجوء إلى العمليات الإرهابية كلما اشتدت عليهم الضغوط وتعثّرت مخططاتهم، ووصفت الهجوم الحوثي بـ«جريمة حرب»، مشيرة إلى أنه يثبت أن «هذه الميليشيا الإرهابية تمارس القتل لمجرد القتل».
في سياق متصل، رفع مجلس النواب المصري، جلسته العامة المخصصة لمناقشة طلب الرئيس عبدالفتاح السيسي التصويت على دعم مصر لأمن السعودية، على أن يستأنف مناقشاته الاثنين المقبل 26 أكتوبر الجاري.
وكان مجلس الدفاع الوطني المصري قد قرّر خلال اجتماع الأحد الماضي برئاسة السيسي وبحضور رئيسي مجلس النواب ومجلس الوزراء وقادة القوات المسلحة، تقديم كل أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة العربية السعودية للدفاع عن أمنها واستقرارها وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية.
