
قال رئيس مجلس الإدارة في بيت التمويل الكويتي، حمد عبدالمحسن المرزوق، إن البنك حقق صافي أرباح للمساهمين حتى نهاية الربع الثالث من 2026 بلغ 523.4 مليون دينار، بنسبة نمو 6.2 في المئة، مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
حمد المرزوق:
• مرونة في التعامل مع المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية وكفاءة بإدارة المخاطر
• التشريعات الاقتصادية التي تشهدها بيئة الأعمال في الكويت تمثل عوامل إيجابية لتعزيز النمو
وأضاف أنها أعلى أرباح على مستوى القطاع المصرفي في الكويت، لافتاً إلى أن ربحية السهم بلغت 27.56 فلساً حتى نهاية الربع الثالث من 2026، بنسبة نمو 5.4 في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وأن صافي إيرادات التمويل ارتفع حتى نهاية الربع الثالث من 2026، ليصل إلى 989.5 مليون دينار، بنسبة نمو بلغت 4.8 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.
وذكر أن إجمالي إيرادات التشغيل ارتفع حتى نهاية الربع الثالث من 2026، مدعوماً بنمو جميع الأنشطة الرئيسية، ليبلغ 1.452.2 مليون دينار، بنسبة نمو بلغت 6.7 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مشيراً إلى أنه نتيجة لضبط المصروفات وترشيد النفقات، فقد انخفض إجمالي مصروفات التشغيل بنسبة 3.0 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وبالتالي، ارتفع صافي إيرادات التشغيل حتى نهاية الربع الثالث من 2026 إلى 1.004.7 مليون دينار، محققاً نمواً بنسبة 11.7 في المئة.
وأوضح أنه نتيجة للزيادة في إجمالي إيرادات التشغيل وانخفاض إجمالي مصروفات التشغيل، فقد تحسَّنت نسبة التكلفة إلى الإيراد، لتبلغ 30.8 في المئة حتى نهاية الربع الثالث من 2026، مقارنة بـ 33.9 في المئة خلال الفترة المقابلة من العام السابق. وبلغ رصيد مديني التمويل بنهاية الربع الثالث من 2026 نحو 23.4 مليار دينار، بنسبة نمو 7.5 في المئة مقارنة بنهاية العام السابق، كما بلغ إجمالي الموجودات 43.8 ملياراً بنهاية الربع الثالث من 2026 بنسبة نمو بلغت 2.4 في المئة مقارنة بنهاية العام السابق.
ولفت إلى أن إجمالي حقوق المساهمين بلغ بنهاية الربع الثالث من العام الحالي 5.7 مليارات دينار. كما بلغ رصيد حسابات المودعين بنهاية الربع الثالث من 2026 نحو 22.7 ملياراً، بنسبة نمو بلغت 7.8 في المئة مقارنة بنهاية العام السابق. وبلغ معدَّل كفاية رأس المال 17.22 في المئة، متجاوزاً المتطلبات الرقابية، وهو ما يعكس متانة القاعدة الرأسمالية للبنك.
نجاح الاستراتيجية
وقال المرزوق إن مواصلة «بيت التمويل» تحقيق أداء قوي حتى نهاية الربع الثالث من العام الحالي تؤكد نجاح الاستراتيجية الموضوعة، والقدرة على تحقيق نمو مستدام ومتوازن، وتعزيز كفاءة الأداء، والاستفادة المثلى من الموارد والأصول، بما يرسخ قوة المركز المالي، ويعزز مكانة البنك في القطاع المصرفي.
وأضاف أن استمرار الأداء القوي يؤكد متانة نموذج الأعمال الذي يقوم عليه «بيت التمويل»، ومرونته في التعامل مع المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية، إلى جانب كفاءة إدارة المخاطر، والالتزام بأعلى معايير الحوكمة، مشيراً إلى أن النتائج تمثل انعكاساً لنهج استراتيجي واضح يقوم على النمو المسؤول، وتعظيم القيمة للمساهمين والعملاء.
بناء قيمة مستدامة
وأوضح المرزوق أن استراتيجية المجموعة تنظر إلى المستقبل بمنظور طويل الأجل، وتستهدف بناء قيمة مستدامة وتعزيز تنافسية البنك وقدرته على مواصلة النمو، من خلال الاستثمار في تطوير الأعمال والخدمات، وتسريع التحوُّل الرقمي، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتنمية رأس المال البشري.
وأكد أن «بيت التمويل» سيواصل تنفيذ خططه الاستراتيجية بثبات، مستنداً إلى قوة مركزه المالي، وتنوُّع أعماله وخبراته المتراكمة، مع المحافظة على نهج النمو المسؤول، وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد الوطني، بما يرسخ الثقة التي يحظى بها البنك لدى مساهميه وعملائه والمجتمع.
تحسُّن بيئة الأعمال
وأشار المرزوق إلى أن التطورات التي تشهدها بيئة الأعمال في الكويت، وما رافقها من خطوات تشريعية وتنظيمية داعمة للنشاط الاقتصادي والمالي، مثل: قانون التمويل العقاري، وقانون الصكوك، وقبله قانون الاقتراض من احتياطي الأجيال القادمة، وقانون التمويل والسيولة، تمثل عوامل إيجابية لتعزيز قدرة القطاع الخاص والمؤسسات المالية على النمو والمساهمة في مسيرة التنمية الاقتصادية، منوها بأهمية قانون الصكوك، لكونه يُتيح إضافة أداة تمويل سيادي متوافقة مع الشريعة، ويُسهم بتوسيع قاعدة المستثمرين محلياً ودولياً، وبناء منحنى عائد سيادي إسلامي يدعم إصدارات الشركات والمؤسسات المالية مستقبلاً.
ريادة في المسؤولية المجتمعية
وأكد المرزوق حرص «بيت التمويل» على مواصلة دعم المبادرات والمشاريع الوطنية ذات الأثر الاستراتيجي، بما يعزز التكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، ويُسهم في خدمة المصلحة الوطنية ودعم مسيرة التنمية المستدامة في الكويت، منوها بتنفيذ العديد من المبادرات المجتمعية والوطنية الاستراتيجية، مثل دعم المبادرة الوطنية التي أطلقها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية لإنشاء صندوق الكويت للاستجابة الطارئة، عبر مساهمة مالية بقيمة 13 مليون دولار، وكذلك المساهمة بمبلغ إضافي 6 ملايين دولار لإصلاح محطات الكهرباء المتضررة.
وبيَّن أن جهود «بيت التمويل» في العمل المجتمعي حظيت بتقدير عالمي مرموق، حيث نال جائزة «أفضل بنك إسلامي للمسؤولية الاجتماعية في العالم لعام 2026» من مجلة غلوبل فايننس العالمية، تتويجاً لجهوده الاستثنائية، وبصمته الواضحة، وريادته في مجال المسؤولية الاجتماعية بالأسواق والدول التي يعمل بها.
متانة نموذج الأعمال
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل، خالد يوسف الشملان، إن الأداء القوي الذي حققه البنك حتى نهاية الربع الثالث من العام الحالي (2026)، وما صاحبه من استمرار في تحقيق نمو في الأرباح، يؤكد الكفاءة التشغيلية ومتانة نموذج أعمال المجموعة وقدرتها على تحقيق نتائج قوية ومستدامة، رغم الظروف الاقتصادية والجيوسياسية التي تمرُّ بها المنطقة والكويت، مدعوماً بكفاءة تشغيلية عالية ومرونة في التعامل مع متغيرات الأسواق.
خالد الشملان:
• تنوع الإيرادات والانتشار الجغرافي للمجموعة يدعمان النمو وتميز الأداء
• البنك مستمر في تطوير قدراته التمويلية والائتمانية وتلبية احتياجات العملاء
تنوع مصادر الايرادات
وأضاف الشملان أن تنوُّع مصادر الإيرادات والتوزيع الجغرافي لأعمال المجموعة، التي تمتد إلى 10 دول حول العالم بشبكة فروع تزيد على 600 فرع، يمثل أحد العوامل الداعمة لاستقرار الأداء وتعزيز الإيرادات، إلى جانب استمرار البنك في تطوير قدراته التمويلية والائتمانية وتلبية احتياجات العملاء من الأفراد والشركات.
إنجازات رقمية نوعية
وأكد أن «بيت التمويل» يواصل تحقيق الإنجازات النوعية في الخدمات المصرفية الرقمية، مشيراً إلى استمرار الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار، بهدف الارتقاء بتجربة العملاء، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز القدرة على مواكبة التطورات المتسارعة في القطاع المصرفي.
ولفت إلى أن البنك قدَّم نموذجاً متكاملاً للتحوُّل الرقمي يستند إلى رؤية استراتيجية واضحة تركز على العميل، وتحقيق نتائج تشغيلية ملموسة، لافتاً إلى تنفيذ أكثر من 600 مليون معاملة رقمية في عام واحد، وتوفير أكثر من 200 خدمة رقمية متكاملة عبر KFHonline، الأمر الذي عزز مكانة الخدمات الرقمية كخيار مصرفي رئيسي للعملاء.
أداء متميز
وأشار إلى أن الأداء المتميز للبنك انعكس كذلك في مواصلة حصد التقديرات والجوائز الدولية، ومن أبرزها تصنيفه في المركز الأول كأفضل بنك أداء في الكويت ضمن قائمة «أقوى 100 بنك عربي» لعام 2026 الصادرة عن مجلة The Banker، إلى جانب حصول المجموعة جوائز «يوروموني» في مجالات إدارة الثروات والحوكمة البيئية والاجتماعية والخدمات المصرفية الرقمية، عدا عن جائزة «أفضل بنك إسلامي في العالم» من مجلة غلوبل فايننس العالمية، و«أفضل بنك رقمي في الكويت» من MEED، إلى جانب العديد من التقديرات العالمية التي تجسد مكانة البنك الرائدة عالمياً.
شكر وثناء
وأعرب الشملان عن تقديره لدعم مجلس الإدارة، مثمناً دور الجهات الرقابية في دعم القطاع المصرفي. كما أشاد بجهود الإدارة التنفيذية وجميع الموظفين وكل الشركاء وأصحاب المصلحة، لدورهم الأساسي في تلبية تطلعات المساهمين والعملاء، والمحافظة على ريادة «بيت التمويل»، وتعزيز مكانته محلياً وإقليمياً وعالمياً.
