السعودية تدعو إلى تعاون دولي عملي لحرمان ميليشيا الحوثي من السلاح والدعم


– السفير السعودي لدى اليمن للحوثي: إذا كان تفكيرك مطرقة فسترى كل شيء مسماراً

– «التحالف» يعترض مسيّرة وصاروخ باليستي أطلقتهما الميليشيات في الرياض

– «الشرعية» تكسر هجمات حوثية إرهابية في تعز وتكبد الانقلابيين خسائر فادحة

دعا مجلس الوزراء السعودي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في الرياض اليوم الثلاثاء، إلى تعاون دولي عملي لحرمان الحوثيين من الحصول على السلاح وغيره من أشكال الدعم، مرحباً ببيان إدانة أعضاء مجلس الأمن الدولي لهجمات الميليشيا الإرهابية على الأعيان المدنية والمطارات والبنية التحتية للطاقة في المملكة.

وتابع المجلس «المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والمساعي التي تبذلها المملكة بالتواصل والتشاور مع الدول الشقيقة والصديقة في سبيل تعزيز استقرار المنطقة، والحد من تبعات النزاعات والتوترات على أمن الطاقة العالمي والتجارة الدولية واستدامة سلاسل الإمداد وحركة الملاحة، التي تُعد جميعها مسؤولية مشتركة تتطلب تعاوناً دولياً يحول دون تعرض الاقتصاد العالمي لمخاطر تمس العالم أجمع».

وأوضح وزير الإعلام سلمان الدوسري، في بيان نقلته «وكالة واس للأنباء» الرسمية بعد الجلسة، أن المجلس «رحّب بالبيان الرئاسي الصادر عن أعضاء مجلس الأمن الدولي المتضمن إدانة هجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية على الأعيان المدنية والمطارات والبنية التحتية للطاقة في السعودية والتهديدات المتواصلة للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، وتأكيد أهمية التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الرقم (2216) والقرارات اللاحقة، والدعوة إلى التعاون العملي لمنع تلك الجماعة الإرهابية من الحصول على الأسلحة وغيرها من أشكال الدعم».

وفي شأن متصل، قال السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، في منشور عبر حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، اليوم الثلاثاء، «إذا كان تفكيرك مطرقة فسترى كل شيء مسماراً»؛ وهذا حال الحوثي الذي يرى في كل أزمة فرصة للتصعيد، وفي كل استحقاق سياسي عائقاً أمام مشروعه، وفي دماء اليمنيين وقوداً لمغامراته. هرب من استحقاقات الحوار الوطني، واستحقاقات خارطة الطريق، وأقحم اليمن في صراعات إقليمية لا تخدم الشعب اليمني وتراعي احتياجاته الأساسية، ثم عاد يتاجر بمعاناة اليمنيين ويتهم الآخرين بتعطيل السلام!».

مقاتلات «تايفون»

ودعماً للسعودية في مواجهة اعتداءات الحوثيين، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم الثلاثاء، أنّ لندن ستنشر طائرات مقاتلة في مهام «دفاعية»، وفقاً لما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكرت الوزارة في بيان، أنّ هذه المهام تهدف إلى «المساهمة في حماية المدنيين السعوديين والبنى التحتية الوطنية الحيوية من الهجمات الجوية، عبر حشد طائرات مقاتلة من طراز تايفون تابعة لسلاح الجو الملكي»، مضيفة أنّ هذه الطائرات «لن تنفذ أي ضربات هجومية ضد الحوثيين».

وستشمل العملية، وفق وزارة الدفاع البريطانية، مقاتلات «تايفون» إلى جانب طائرة نقل عسكرية من طراز «طلس إيه 400 ‌إم».

وفي بيان للبرلمان البريطاني، قال وزير الدفاع ويس ستريتينغ، إن «مقاتلات تايفون التابعة لسلاح الجو الملكي ستنفذ عمليات دفاع جوي فوق السعودية، للمساعدة في حماية المدن السعودية والسكان المدنيين والبنية التحتية الوطنية الحيوية من هجمات الحوثيين».

وأضاف أن «هذه الطائرات ستعمل في إطار مهام دفاعية، ولن تنفذ ضربات هجومية ضد الحوثيين»، معرباً عن إدانته بشكل قاطع لهجمات الميليشيات، والدعم الكامل لحق السعودية والحكومة الشرعية اليمنية في الدفاع عن نفسيهما.

وشدد على أن بريطانيا «لا يمكنها السماح بتهديد الملاحة البحرية الدولية أو اتخاذها رهينة» في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، موضحاً أن نشر هذه القوات يأتي في إطار دعم الجهود الرامية إلى تهيئة الظروف للتوصل إلى حل سياسي للصراع.

وأشار إلى تمديد فترة بقاء طائرة التزود بالوقود «فوياجر» في السعودية لمدة 90 يوماً إضافية، بعد إرسالها في سبتمبر بهدف دعم القوات الجوية للمملكة.

دحر الحوثيين في جبهة تعز

ميدانياً، أعلن الناطق باسم قوات «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، اللواء الركن تركي المالكي، اليوم الثلاثاء، اعتراض وتدمير مسيّرة وصاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه الرياض، موضحاً أن عملية الاعتراض جرت في إطار التعامل مع التهديدات الصاروخية التي تستهدف أراضي المملكة.

وفي السياق الميداني، كسرت قوات الشرعية مسنودة بالمقاومة الشعبية والطيران الحربي هجمات لمليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني في مختلف جبهات محافظة تعز.

وتصدت لهجمات في جبهات الشقب والمسراخ والأقروض جنوبا ومحيط جبل هان والضباب غربي المدينة وتصدت لمحاولة زحف في القطاع الشمالي فيما قصفت مدفعية دمر آليات قتالية حوثية.

واستهدف الطيران الحربي معدات وتحشيدات في مواقع متفرقة وسقوط عدد من عناصر المليشيا الإرهابية بين قتيل وجريح.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *