مذكرة تفاهم بين البحرين وفرنسا في مجال الطاقة النووية السلمية


تعزيزاً لتطوير البرنامج النووي المدني والتعاون الشامل بين البلدين، شهد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في المنامة توقيع مذكرة تفاهم في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

وبحسب بيان لـ«وكالة بنا للأنباء» الرسمية، تهدف المذكرة الى تعزيز المهارات والكفاءات اللازمة لتطوير برنامج نووي مدني وضمان استدامتها، من خلال برامج تدريبية ملائمة، حيث وقعها عن الجانب البحريني، وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني، فيما وقّعها عن الجانب الفرنسي، وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان نويل بارو.

وأضاف البيان أن حمد بن عيسى وماكرون بحثا عدداً من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها، وتبادلا وجهات النظر في شأنها.

واستعرض الجانبان «أوجه العلاقات الثنائية الوثيقة، وسبل تطوير التعاون الإستراتيجي والارتقاء به إلى آفاق أشمل خصوصاً في المجالات الاستثمارية والاقتصادية والسياسية والدفاعية والتنمية المستدامة والتكنولوجيا المتقدمة لما من شأنه خدمة مصالح وأهداف البلدين».

ودان العاهل البحريني الهجمات الحوثية على السعودية، مؤكداً تضامن بلاده الكامل مع المملكة، ودعم إجراءاتها لحماية أمنها وسيادتها.

من جهته، أكد ماكرون التزام فرنسا بمساعدة البحرين في حماية أمنها، مشدداً على استعداد باريس لتقديم الدعم مجدداً في حال تعرض المملكة لاعتداءات.

وكشف عن توجه لتوسيع التعاون الدفاعي، بما يشمل إنتاج الصواريخ ومشاركة البحرين في عمليات التصنيع، إلى جانب تطوير التعاون البحري وأنظمة الطائرات المسيّرة والفضاء.

وشدد على أهمية الشراكة الإستراتيجية مع البحرين، مضيفاً أنه «في مجال الدفاع؛ نحن نريد أن نفعل أكثر من ذلك حول الأمن والدفاع معاً».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *