– أول بنك كويتي وضمن 6 بنوك خليجية حصلت على التصنيف
– أمير حنا:
– التصنيف يرسخ مكانة «الوطني» كأحد رواد العمل المصرفي المسؤول
– نهج مؤسسي متكامل يقود البنك لأعلى مستويات التصنيف في «ESG»
في تأكيد جديد على ريادته بالاستدامة والعمل المصرفي المسؤول، أعلنت مؤسسة «MSCI» العالمية رفع تصنيف بنك الكويت الوطني في مجال البيئة والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة (ESG) من«A» إلى «AA»، لينتقل بذلك من فئة «Average» إلى فئة «Leader» أو «القادة»، التي تضم المؤسسات الأكثر تقدماً عالمياً في إدارة قضايا الاستدامة ودمجها ضمن إستراتيجياتها وعملياتها التشغيلية.
ويعد «الوطني» أول بنك كويتي، والوحيد حالياً، الحاصل على تصنيف «AA» كما يكتسب هذا الإنجاز أهمية إضافية لكون التصنيف الجديد يضع «الوطني» واحداً من ستة بنوك فقط في دول مجلس التعاون الخليجي الحاصلة على هذا التصنيف، ما يعكس المكانة المتقدمة التي بات يحتلها البنك في إدارة قضايا الاستدامة والحوكمة مقارنة بنظرائه على المستوى الدولي، ويؤكد نجاحه في تبني أفضل الممارسات العالمية في مجالات البيئة والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة.
ويأتي هذا التصنيف تتويجاً لمسيرة طويلة من العمل المؤسسي المنظم الذي تبناه البنك خلال السنوات الماضية، من خلال دمج اعتبارات الاستدامة في مختلف جوانب الأعمال والتمويل والاستثمار وإدارة المخاطر، بما يتماشى مع أفضل الممارسات والمعايير العالمية، ويؤكد متانة الإطار المؤسسي الذي طوره البنك لدعم النمو المسؤول وخلق قيمة مستدامة لجميع أصحاب المصلحة.
جهود متواصلة
ويعكس قرار «MSCI» التقدير المتزايد للنهج الذي يتبعه البنك في مجالات رئيسية عدة، بما في ذلك التمويل المستدام والتمويل الأخضر، وتطبيق معايير الاستدامة في الأنشطة التمويلية، وتعزيز عمليات العناية الواجبة وإدارة المخاطر البيئية والاجتماعية، وتحليل المخاطر المرتبطة بالتغير المناخي، إلى جانب حماية خصوصية البيانات وأمن المعلومات، وتعزيز حماية العملاء وترسيخ ثقافة أخلاقيات الأعمال والشفافية المؤسسية.
كما يؤكد هذا التصنيف نجاح البنك في تطوير منظومة متكاملة للاستدامة ترتكز على دمج الاعتبارات البيئية والاجتماعية والحوكمة في مختلف جوانب الأعمال، بما يسهم في تعزيز مرونة البنك وقدرته على خلق قيمة مستدامة وطويلة الأجل لجميع أصحاب المصلحة.
سلسلة إنجازات
ويستند هذا التقييم الإيجابي إلى سلسلة إنجازات حققها البنك في مجال الاستدامة الفترة الأخيرة مع استمرار التقدم في تنفيذ أهداف البنك طويلة الأجل، حيث بلغت قيمة الأصول والتمويلات المستدامة نحو 5.92 مليار دولار ضمن مسار تحقيق مستهدفه البالغ 10 مليارات بحلول 2030.
كما واصل البنك جهوده في خفض بصمته البيئية، مسجلاً انخفاضاً في الانبعاثات التشغيلية بنسبة 37.3 % مقارنة بخط الأساس 2021، بالتوازي مع تعزيز ممارسات إدارة المخاطر المناخية ورفع مستوى الإفصاح والشفافية بما يتوافق مع المتطلبات التنظيمية والتوقعات المتزايدة للمستثمرين وأصحاب المصلحة.
كما بلغت القروض المستدامة على مستوى المجموعة 3.06 مليار دولار 2025، بارتفاع 23 % مقابل 2.48 مليار 2024.
وعلى الصعيد الاجتماعي، واصل البنك الاستثمار في رأس المال البشري وتطوير الكفاءات الوطنية، حيث سجل أكثر من 83 ألف ساعة تدريبية لموظفيه في الكويت خلال 2025، بما يعكس التزامه ببناء بيئة عمل قائمة على التعلم المستمر وتطوير المهارات والقدرات القيادية.
وبهذه المناسبة، قال رئيس التواصل للمجموعة أمير حنا: «يمثل رفع تصنيف (الوطني) إلى (AA) من قبل (MSCI) محطة مهمة في مسيرتنا نحو تعزيز الاستدامة وترسيخ مكانتها كجزء أساسي من إستراتيجية البنك وأسلوب عمله. والأهم من ذلك أنه يشكل اعترافاً دولياً مستقلاً بالتقدم الذي أحرزناه في تطوير ممارسات الحوكمة وإدارة المخاطر والتمويل المسؤول وتعزيز الشفافية على مستوى المؤسسة».
وأضاف حنا: «نفخر بأن نكون أول بنك كويتي حاصل على هذا التصنيف، وهو إنجاز يعكس الجهود الجماعية لمختلف الإدارات والفرق العاملة في البنك. فقد ساهمت منظومة البنك الاحترافية في ترسيخ ثقافة مؤسسية تجعل الاستدامة جزءاً أصيلاً من عملية اتخاذ القرار».
التمويل المستدام
وأكد حنا أن البنك سيواصل البناء على هذا الإنجاز من خلال تطوير مبادرات التمويل المستدام، وتعزيز إدارة المخاطر المناخية والبيئية والاجتماعية، ورفع مستويات الشفافية والإفصاح، بما يدعم دوره في تحقيق التنمية المستدامة وخلق أثر إيجابي طويل الأمد للاقتصاد والمجتمع.
ويأتي هذا الإنجاز ليضاف إلى سجل «الوطني» الحافل بالاعترافات الدولية، ويعكس نجاح استراتيجيته في ترسيخ ممارسات العمل المصرفي المسؤول وتعزيز مكانته بين المؤسسات المالية الأكثر التزاماً بمعايير الاستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.
ويأتي رفع تصنيف «MSCI» ليشكل إضافة نوعية إلى سلسلة طويلة من الجوائز والاعترافات الدولية التي توجت مسيرة «الوطني» في مجال الاستدامة خلال السنوات الماضية، والتي شملت تكريمات من مؤسسات عالمية رائدة تقديراً لجهوده في التمويل المستدام والحوكمة المؤسسية وإدارة المخاطر والمسؤولية الاجتماعية. ويعكس هذا الزخم المتواصل المكانة التي بات يحتلها البنك كمرجع إقليمي في العمل المصرفي المسؤول، وقدرته على مواءمة تحقيق النمو المالي مع إحداث أثر إيجابي ومستدام على الاقتصاد والمجتمع والبيئة.
