نتنياهو يتوعد بإسقاط النظام الإيراني: لم يتعلّم الدرس بعد


– «البنتاغون» يستعد لتوسيع أسطوله الجوي بـ 850 مقاتلة «إف
– 35»

– قطر: ندعم المساعي لحل يضمن حرية الملاحة ويمهد لاتفاق شامل بالمنطقة

ديمونا (إسرائيل) – أ ف ب – قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في 27 من أكتوبر الجاري، وفي خضم تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، تمسّك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بهدف إسقاط النظام في إيران.

وقال خلال تجمع انتخابي في مدينة ديمونا في جنوب إسرائيل مساء الأربعاء، «أرادت إيران تدميرنا فأوقفناها، وأرادت صنع قنابل نووية فأوقفناها… ومع ذلك، تصرّ على الاستمرار».

وفي حين أكد نتنياهو أن «النظام الإيراني لم يتعلم الدرس بعد»، قال إن المرشد الأعلى الحالي مجتبى خامنئي «قرر السير على خطى والده» السيد علي خامنئي الذي قُتل في اليوم الأول من الحرب.

وإذ أكد أنه «نزع فتيل القنبلة اليدوية، وإيران تحاول مجدداً تطوير قنابل فتاكة»، اعتبر رئيس الوزراء أن «هناك بالتالي حلاً واحداً لوضع حد لهذه المسألة، هو إسقاط النظام، تلك هي التوجيهات التي أعطيتها لجيش الدفاع الإسرائيلي وجهاز الموساد وسائر أجهزتنا الأمنية».

ووسط الحديث عن استعدادات لجولة جديدة من الضربات ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في نوفمبر، جدد الرئيس دونالد ترامب التأكيد على أن بلاده دمرت القدرات الإيرانية على التخصيب النووي من خلال عمليتي مطرقة منتصف الليل والغضب الملحمي.

واعتبر في كلمة خلال تجمع انتخابي في ساوث كارولاينا مساء الأربعاء، أن «ما يتحمله الأميركيون من تداعيات للحرب ثمن ضئيل»، واصفاً إيران بأنها «الدولة الأولى الراعية للإرهاب».

وأشار إلى أن «معظم الناس يعتقدون أن بلاده ستفعل شيئاً ما بعد الانتخابات في إيران»، لكنه امتنع عن التوضيح، مكتفياً بالقول «سنرى ما سيحدث»، ومؤكداً أن إدارته لا تتفاوض مع الإيرانيين، مضيفاً «شيء ما سيحدث بطريقة أو بأخرى قريباً».

جاء موقف ترامب، في ما أفاد مسؤولون أميركيون ومصادر مطلعة بأن الجيشين الأميركي والإسرائيلي أعدا خططاً محددة لشن ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وفقاً لما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز».

ويتزامن ذلك مع استعدادات إيرانية لاحتمال اندلاع مواجهة واسعة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما تتواصل جهود الوساطة التي تقودها أطراف عدة، بينها قطر وباكستان، لدفع طهران وواشنطن إلى استئناف المفاوضات.

وفي اتصال هاتفي مساء اليوم الخميس، أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، «دعم قطر لكل الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة».

وفي إطار التعزيزات العسكرية، أعلنت وزارة الحرب «البنتاغون» وشركة «لوكهيد مارتن»، اليوم الخميس، عن اتفاق مدته 10 سنوات لإنتاج 850 طائرة حربية من طراز «إف – 35».

ومازال هذا «الاتفاق الإطاري» الذي ذكرت «البنتاغون» في بيان، أنه سيساهم في «تحديث وتوسيع» برنامج «إف – 35 لايتنينغ 2 جوينت سترايك فايتر»، يتطلب موافقة الكونغرس وتوفير التمويل اللازم.

وبحسب البيان، ستموّل الشركة مشاريع بقيمة 7 مليارات دولار لدعم طائرات «إف – 35»، مقابل التزام من البنتاغون يمتد لـ10 سنوات.

وأشارت «لوكهيد مارتن» إلى أن الصفقة، إذا تمت الموافقة عليها، ستوفر لواشنطن برنامجاً «يمكن توقع تكاليفه وميسور الكلفة ومرناً» لمقاتلاتها، لافتة إلى وفورات متوقعة بمليارات الدولارات بفضل «التسعير الطويل الأمد والحسوم الممنوحة على أساس حجم الطلبيات في هذا القطاع».

وفي طهران، حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، من أن أي عمل ضد إيران ستكون له كلفة، مؤكداً امتلاك بلاده الأدوات اللازمة لمواصلة الرد إذا استمرت الحرب.

وشدد رضائي في مقابلة مع موقع «دروب سايت»، اليوم الخميس، على أن طهران لن تتخلى عن أوراق الضغط التي تمتلكها قبل التوصل إلى اتفاق يضمن تنفيذ مطالبها، موضحاً أن إيران مازالت تفضل الحل الدبلوماسي لإنهاء الحرب، لكنها لن تقبل باتفاقات يعتمد ضمان تنفيذها على حسن النية السياسية وحده.

كما كرر أن إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة مرهونان بتنفيذ شروط بلاده الـ 7 الجديدة التي طُرحت عبر وسطاء، وفق ما نقلته «وكالة إرنا للأنباء».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *