مصر: أمن السعودية ودول الخليج جزء من الأمن القومي العربي


– الأزهر يُحذّر من موت مرضى غزة: نفاد الوقود يهدد المستشفيات

قال وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، إن مصر تستنكر الاعتداءات والهجمات التي تعرضت لها السعودية، ومن قبلها دول الخليج، وتتضامن مع المملكة، مشدداً على الرفض القاطع لهذه الممارسات.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية كازاخستان مختار تليوبيردي، اليوم الخميس، في القاهرة أن «أمن السعودية ودول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والأمن القومي المصري، وضروري خفض التصعيد والتوصل إلى حلول سياسية للأزمات الإقليمية، سواء في إيران أو اليمن أو السودان أو ليبيا، والحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى مزيد من الدمار والتخريب».

وفي شأن زيارته إلى الرياض برفقة رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء حسن رشاد، واللقاء مع ولي العهد السعودي رئيس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، قال عبدالعاطي إن «مصر تقف إلى جانب المملكة في مواجهة الاعتداءات، ومن الضروري استجلاء الفرص المتاحة للتوصل إلى حلول سياسية، بما يضمن الانسحاب الكامل من الأراضي التي جرى احتلالها أخيراً، مع دعم المسار السياسي، إلى جانب دعم المسار الدفاعي للمملكة، والمباحثات تناولت التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، والوضع التفاوضي واحتمالات التصعيد العسكري خلال الفترة المقبلة، والجهود المبذولة لنزع فتيل الأزمة والعودة إلى المسار التفاوضي وخفض التصعيد، ونحذر من تداعيات أي تصعيد جديد على الاقتصاد العالمي، واضطراب سلاسل إمداد الطاقة والأسمدة والتجارة الدولية».

الملف الليبي

وفي بيان منفصل، أعربت وزارة الخارجية، عن «رفض مصر بشدة تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة التفاهم الموقعة العام 2019، بين فايز السراج وتركيا في شأن تحديد مجالات الصلاحية البحرية في البحر المتوسط، وأكدت مجدداً أن المذكرة باطلة بطلاناً مطلقاً، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني، وأن تصديق مجلس النواب الليبي عليها لا ينشئ أي آثار قانونية في مواجهة مصر، وأنها تمثل تعديا على حقوق مصر السيادية في منطقتها الاقتصادية الخالصة وجرفها القاري».

وأكد عبدالعاطي، ونظيره اليوناني جيورجوس غيرابيتريتيس خلال اتصال هاتفي، الرفض القاطع لتصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة التفاهم ذاتها.

وأكدا أهمية احترام مبادئ القانون الدولي للبحار وأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، المتعلقة بتعيين المنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري، والتي تعتمد مبادئ العدل والإنصاف بين الدول، مع الاتفاق على مواصلة التشاور في شأن تحديد الحدود البحرية وفقاً للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

تضامن مصري مع السعودية

إلى ذلك، أعربت مصر، في بيان جديد عن «إدانتها واستنكارها البالغين للهجوم الذي استهدف مطار الملك فهد، في مدينة الدمام في المملكة العربية السعودية الشقيقة، ما أسفر عن حالتي وفاة لمدنيين وعدد من الإصابات، في استمرار لانتهاك قواعد القانون الدولي واستهداف حركة الملاحة الجوية والمنشآت والأشخاص المدنيين بشكل عشوائي وغير مسؤول».

وشددت على «رفضها القاطع لتلك الممارسات التي من شأنها تأجيج الأزمة وزيادة التوتر وزعزعة الاستقرار بالمنطقة».

وأكدت مجدداً «تضامنها الكامل ووقوفها بجانب المملكة العربية السعودية الشقيقة وقيادتها في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها، باعتبار أمن المملكة جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمصري».

القوات المصرية

وفي السياق، قال وكيل مجلس النواب رئيس حزب «الجبهة الوطنية» عاصم الجزار،إن عدد النواب الذين طلبوا الكلمة خلال المناقشات البرلمانية في شأن تفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي باتخاذ ما يراه من إجراءات لدعم السعودية اقترب من 500 عضو، ينتمون إلى اتجاهات وانتماءات سياسية مختلفة.

وأشار إلى أن «البرلمان حريص على إتاحة الفرصة أمام جميع النواب للتعبير عن آرائهم، مع الالتزام بضوابط سرية الجلسات، واتجاه التصويت داخل المجلس يصب بصورة عامة في صالح الموافقة على تفويض الرئيس باتخاذ الإجراءات التي يراها مناسبة لدعم السعودية».

بيان الأزهر

فلسطينياً، قال الأزهر الشريف، في بيان اليوم الخميس، إنه يتابع التحذيرات المقلقة الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية في شأن نفاد الزيوت والوقود اللازمين لتشغيل المولدات الكهربائية في مستشفيات قطاع غزة، محذراً من كارثة إنسانية وشيكة وموت محقق يهدد مئات المرضى والمصابين والأطفال الموجودين في العنايات المركزة والحضانات.

حرس الحدود

عسكرياً، أعلنت القوات المسلحة في بيان، أن قوات حرس الحدود، تمكنت خلال الثلاثة أشهر الماضية من ضبط 1149 قطعة سلاح و187 ألف طلقة ذخيرة متنوعة، و241 طناً من المواد المخدرة مختلفة الأنواع و178 واقعة تنقيب عشوائي عن الذهب، و350 طناً من أحجار مخلوطة بخام الذهب، وإحباط 213 محاولة تسلل هجرة غير شرعية، وتسهيل عودة 143 ألف سوداني.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *