«برقان» يستهدف بناء شراكات دولية واستشراف المتغيرات


اختتم بنك برقان مشاركته في الاجتماعات السنوية 2026 لصندوق النقد ومجموعة البنك الدولي، التي عُقدت في بانكوك.

وترأس وفد البنك رئيس مجلس الإدارة الشيخ عبدالله ناصر الصباح، حيث شارك الوفد في حوارات ولقاءات مع ممثلين عن المجتمع المالي الدولي، إلى جانب مشاركته في فعاليات رئيسية عدة جمعت الكويت ودول الخليج بالدول الآسيوية، بما يعكس تركيز البنك على النمو المدروس، وتعزيز الترابط المؤسسي، وترسيخ مكانة الكويت في المشهد المالي الدولي.

وضم الوفد نائب رئيس مجلس الإدارة فيصل صرخوه، مدير عام – إدارة الخزينة والمؤسسات المالية عبدالله معرفي، نائب مدير عام – إدارة المؤسسات المالية بدر التركيت، ومساعد مدير عام – إدارة العلامة التجارية وإستراتيجية الاتصال ضاري القبندي، وجمع الوفد خبرات متنوعة في مجالات الخدمات المصرفية للمؤسسات والخزينة والاستثمار والأسواق المالية، بما يعكس تنوع القدرات المالية لمجموعة «برقان».

وفي معرض تعليقه، قال الناصر: «لا تكمن قيمة الاجتماعات السنوية في متابعة التطورات العالمية فحسب، بل في فهم كيفية ترابطها وانعكاساتها على أسواقنا. فالتطورات الجيوسياسية، والأوضاع النقدية، والتكنولوجيا، وتدفقات رؤوس الأموال باتت من العوامل التي تشكّل القرارات التي يتعيّن على البنوك اتخاذها اليوم.

وبالنسبة إلى (برقان)، فإن التواصل مع المجتمع المالي الدولي يعزّز قدرتنا على استشراف المتغيرات، واتخاذ قرارات منضبطة، ودعم تطلعات الكويت والأسواق التي نخدمها على المدى الطويل».

وعكست هذه الأولويات أبرز المحاور التي ناقشتها الاجتماعات في بانكوك، وفي مقدمتها المتانة المالية، وآفاق النمو العالمي، والاستثمار، والدور المتغير للتكنولوجيا.

وبالنسبة إلى «برقان»، تكتسب هذه التطورات أهمية خاصة في ضوء إستراتيجيته التي تشكل الكويت محوراً رئيسياً فيها، وحضوره الإقليمي، وتزايد احتياجات عملائه المالية العابرة للحدود.

وضمن برنامج المشاركة، حضر الوفد برئاسة رئيس مجلس الإدارة حفل الاستقبال السنوي الذي نظمه اتحاد مصارف الكويت، بحضور وزير المالية الدكتور يعقوب الرفاعي، ومحافظ بنك الكويت المركزي باسل الهارون، وسفير الكويت لدى مملكة تايلند الدكتور مشعل المنصور، إلى جانب قيادات مصرفية عدة.

وشارك «برقان» في مأدبة غداء أقامها المنصور تكريماً للوفد الكويتي المشارك، حيث كانت المناسبة فرصة للتواصل مع ممثلي الجهات الرسمية والقطاع المصرفي في الكويت، وتبادل وجهات النظر حول أبرز التطورات الاقتصادية الدولية.

كما شارك البنك في المنتدى الاقتصادي الخليجي الآسيوي: الخدمات المصرفية والاستثمار والبنية التحتية الرقمية، الذي نظّمه اتحاد مصارف الكويت بالتعاون مع اتحاد المصرفيين الآسيويين في 14 أكتوبر على هامش الاجتماعات السنوية.

وناقش المنتدى 3 محاور عملية للتعاون، شملت الشراكات المصرفية وتوظيف الميزانيات العمومية، والاستثمار العابر للحدود وأسواق رأس المال وتدفقات الصفقات الاستثمارية، إلى جانب البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي والبنية المالية الداعمة للتمويل عبر الحدود.

وفي تعليق على محاور المنتدى، أكد «برقان» أن المرحلة المقبلة من التعاون الاقتصادي بين دول الخليج ودول آسيا ستعتمد على مدى كفاءة البنوك والمستثمرين في ربط رؤوس الأموال بالفرص المتاحة.

ومن شأن تعزيز الشراكات المالية، وتعميق الروابط بين أسواق رأس المال، وتطوير بنية تحتية مالية آمنة، أن يسهم في ترجمة العلاقات الإقليمية المتنامية إلى فرص تمويل واستثمار مستدامة.

وأكد البنك أن هذا التوجه ينسجم مع نهجه في تحقيق نمو منضبط قائم على الشراكات، وأن الكويت تمتلك مقومات تؤهلها لترسيخ دورها كمركز مالي واستثماري، كما أن تعزيز الترابط بين المؤسسات يمكن أن يسهم في إتاحة فرص جديدة أمام الشركات العاملة عبر مختلف الأسواق.

واستندت رؤية الوفد إلى تكامل قدرات مجموعة «برقان» في مجالات الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، والخزينة والأسواق المالية، إلى جانب الخدمات المصرفية الاستثمارية وإدارة الأصول من خلال «كامكو إنفست»، التي يتولى فيصل صرخوه فيها أيضاً منصب الرئيس التنفيذي.

ومن خلال مشاركته في الاجتماعات السنوية والفعاليات المصاحبة لها، واصل «برقان» تعزيز الحوار مع نظرائه في القطاع المالي على المستويين الإقليمي والدولي حول أبرز القضايا التي تشكل مستقبل العمل المصرفي والاستثمار وتدفقات رؤوس الأموال عبر الحدود.

ومع مواصلة «برقان» تعزيز أعماله الأساسية في الكويت، ودراسة الفرص الإقليمية بصورة انتقائية، يواصل البنك التركيز على بناء الشراكات، وتطوير القدرات، وتعزيز الترابط المالي بما يدعم عملاءه ويسهم في تحقيق الأولويات الاقتصادية للكويت في إطار رؤية الكويت 2035.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *