الأميرة تيماسواتي: الكويت وطني الثاني ونتطلع إلى شراكة أوسع مع إسواتيني


– نتطلع إلى مشروعات مشتركة في المجالات الثقافية والاقتصادية والتجارية

وصفت الأميرة تيماسواتي دلاميني، من البلاط الملكي الإسواتيني، الكويت بأنها «وطنها الثاني»، معربة عن سعادتها بالعودة إليها برفقة زوجها وأطفالها، ومؤكدة تطلعها إلى تعزيز العلاقات الكويتية – الإسواتينية، وتوسيع مجالات التعاون الثقافي والاقتصادي، وتشجيع المرأة على تولي المزيد من المواقع القيادية.

جاء ذلك، على هامش أمسية ثقافية نظمتها مجموعة المرأة الدولية في الكويت بالتعاون مع سفارة مملكة إسواتيني، في فندق كراون بلازا بالفروانية، بحضور الأميرة تيماسواتي والأميرة الكبرى تسانزيل دلاميني، وعدد كبير من رؤساء البعثات الدبلوماسية للاحتفاء بتراث المملكة وتقاليدها.

وقالت تيماسواتي، في تصريح للصحافيين، إنها عاشت في الكويت من سن 19 عاماً حتى الثلاثين، ومازالت تحتفظ بذكريات وصداقات عزيزة فيها، مشيرة إلى أن عودتها هذه المرة تحمل مشاعر خاصة. وأكدت أهمية تشجيع المرأة الكويتية على مواصلة التقدم وتولي المناصب القيادية والمشاركة في صنع القرار، لافتة إلى أن الثقة بالنفس والحضور الشخصي يسهمان في تكوين الانطباع الأول، إلى جانب الكفاءة والأفكار والقدرات.

وأوضحت أن «إسواتيني تشهد توجهاً متزايداً نحو توسيع مشاركة المرأة بالبرلمان والقطاع الخاص والمناصب التنفيذية»، معربة عن تطلعها إلى مشروعات مشتركة مع الكويت، خصوصاً في المجالات الثقافية والاقتصادية والتجارية، ومؤكدة أهمية السفر والتبادل الثقافي في توسيع خبرات النساء وتعزيز التواصل بينهن.

من جانبها، أكدت رئيسة مجموعة المرأة الدولية منى حداد الخوري، أن الأمسية، المنسجمة مع شعار المجموعة لهذا العام «اكتشفي، تواصلي، تمكّني»، تمثل فرصة للتعرف على ثقافة إسواتيني وتعزيز الصداقة بين البلدين ودعم قيادة المرأة وتمكينها.

وأشادت بالأميرة تيماسواتي، عضو مجلس الشيوخ في إسواتيني والمناصرة لقضايا المرأة، مشيرة إلى أن تلقيها جانباً من تعليمها في الكويت يعكس الروابط التي تجمع البلدين.

بدوره، أعرب سفير إسواتيني نكولوليكو دلاميني، عن تقديره للمجموعة لدعمها الاحتفاء بثقافات الدول وتقاليدها، مؤكداً اعتزاز بلاده بعرض تراثها الغني بحضور الأميرتين، في عام يتزامن مع الذكرى الأربعين لتولي الملك مسواتي الثالث العرش.

وأكدت عضوة البرلمان في إسواتيني السيناتور لورين نكسومالو، أهمية تعزيز مشاركة المرأة في التنمية الوطنية ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.

وشددت على أن تمكين المرأة لا يقتصر على المناصب القيادية، بل يشمل التعليم والرعاية الصحية والفرص الاقتصادية، داعية إلى دعم مالي أكبر لرائدات الأعمال، خصوصاً في المناطق الريفية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *