تلقى مدرب نادي نابولي ماسيميليانو أليغري، ضربة جديدة بعد صدور قرار بإيقافه مباراتين، إلى جانب تغريمه مالياً، على خلفية الأحداث التي شهدتها مواجهة فريقه أمام روما في الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وجاء القرار التأديبي عقب المباراة التي جمعت الفريقين، السبت الماضي، وانتهت بالتعادل 3-3، في لقاء شهد توتراً كبيراً خلال الدقائق الأخيرة، بعدما نجح فريق العاصمة في تسجيل هدف التعادل، وسط احتجاجات حادة من جانب الجهاز الفني لنابولي.
وشهدت الواقعة اعتراض أليغري على قرار الحكم، قبل أن تتصاعد حدة احتجاجاته ويتعرض للطرد، في مشهد أثار جدلاً عقب نهاية المواجهة. واستندت العقوبة إلى تقرير الجهات المختصة بشأن سلوك المدرب خلال المباراة وما أعقبها.
وبموجب القرار، سيغيب أليغري عن مباراتي نابولي المقبلتين أمام مونزا ويوفنتوس، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ إضافي في مرحلة مهمة من منافسات الموسم، خصوصاً مع اقتراب مواجهة يوفنتوس التي تحمل أهمية خاصة للمدرب الإيطالي، نظراً إلى تجربته السابقة مع الفريق.
وفي المقابل، أعلن نابولي عزمه التقدم باستئناف ضد العقوبة، في محاولة لتخفيف الإيقاف أو تعديله. غير أن مصير الاستئناف سيظل مرتبطاً بالقرار النهائي للجهات المختصة، إذ لا يعني تقديمه بالضرورة تعليق تنفيذ العقوبة.
ويمثل غياب أليغري عن المباراتين اختباراً للجهاز الفني المساعد، الذي سيكون مطالباً بإدارة الفريق من المنطقة الفنية والحفاظ على الاستقرار والتركيز، في وقت يسعى فيه نابولي إلى مواصلة المنافسة وتجنب خسارة نقاط جديدة.
