54.19 مليون دينار أرباح «الأهلي» في 9 أشهر


– طلال بهبهاني: تحقيق معدلات نمو في المؤشرات المالية مجدداً يأتي نتاجاً لنجاح إستراتيجية المجموعة

– جيل جان فان دير تول: النتائج تؤكد كفاءة نموذج أعمالنا والتزامنا بالابتكار والتحول الرقمي والاستثمار المستدام

أعلنت مجموعة البنك الأهلي الكويتي نتائجها المالية للأشهر التسعة الأولى من 2026، محققة النمو في مؤشراتها المالية الرئيسية، مع تسجيل صافي أرباح لمساهمي البنك بـ 54.19 مليون دينار بنمو 16.2 في المئة مقارنة بالأشهر التسعة الأولى من 2025.

وواصلت المجموعة تعزيز ربحيتها، بحيث نمت ربحية السهم 18 في المئة إلى 17.6 فلس. وجاء هذا التحسن مدعوماً بالإدارة الناجحة للتكاليف ورفع الكفاءة التشغيلية، مع وصول نسبة التكلفة إلى الدخل إلى 43.47 في المئة.

وارتفعت الإيرادات التشغيلية 7.51 في المئة إلى 177.5 مليون، في حين ارتفعت الأرباح التشغيلية 5.55 في المئة إلى 100.34 مليون. كما سجلت محفظة القروض والسلف 5.03 مليار محققة نمواً 5 في المئة، وبلغ إجمالي ودائع العملاء 4.3 مليار، في حين وصل إجمالي الأصول إلى 7.52 مليار بنمو 6.4 في المئة.

وواصلت نسبة القروض المتعثرة الانخفاض إلى 1.19 في المئة، في حين بلغت نسبة تغطية المخصصات 355 في المئة ما يعكس إطار عمل المجموعة القوي لإدارة المخاطر ونهجها المتحفظ في الاكتتاب. وحافظت المجموعة على وضع رأسمالي قوي حيث بلغت نسبة كفاية رأس المال «CAR» نحو 17.25 في المئة، بينما ارتفعت حقوق المساهمين 6.6 في المئة إلى 700.27 مليون.

العمليات التشغيلية

وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة «الأهلي» طلال بهبهاني، إن المؤشرات المالية الإيجابية المسجلة تعكس قدرة المجموعة المستمرة على مواجهة مختلف التحديات بنجاح بفضل النموذج المتحفظ في إدارة المخاطر، للحفاظ على استمرارية الخدمات والعمليات التشغيلية وفق أعلى المستويات.

واعتبر أن النجاح في تحقيق معدلات نمو في المؤشرات المالية مجدداً يأتي نتاجاً لنجاح إستراتيجية المجموعة وتنفيذ العمليات التشغيلية، والتكيف مع مختلف التحولات وتحويل التحديات إلى فرص واعدة.

ولفت إلى أن ذلك يأتي من خلال اعتماد نموذج عمل يجمع بين الحصافة ومواكبة التطورات لترسيخ مكانة المجموعة كشريك موثوق لجميع شرائح العملاء والمتعاملين معها في أسواق الكويت وجمهورية مصر العربية والإمارات العربية المتحدة.

ونوّه إلى أن الأرقام تظهر متانة المركز المالي للمجموعة وامتلاكها سيولة عالية ومصدات رأس مالية وقاعدة رأس مالية قوية، والتي شكلت حجر الزاوية في تحقيق نمو متوازن واستقرار تشغيلي مستدام، كاشفاً عن حرص المجموعة على خلق قيمة مضافة للمساهمين والعملاء وتلبية تطلعاتهم عبر تقديم خدمات مصرفية مبتكرة وحلول مالية متطورة.

وأكد بهبهاني، التزام «الأهلي» بمواصلة اتباع سياسة حصيفة تعزز جودة الأصول وتدعم استدامة الأرباح، مع مواصلة خطط التحول الرقمي وابتكار حلول تمويلية جديدة تسهم بدعم جهود الجهات المعنية في الكويت لتحقيق التنمية المنشودة ضمن رؤية كويت 2035.

ولفت بهبهاني، إلى أن مجموعة «الأهلي» تواصل العمل على تعزيز مركزها المالي، مؤكداً جهوزيتها التامة لاقتناص الفرص المتنوعة، حيث تم الحصول على موافقة الجمعية العامة غير العادية خلال شهر سبتمبر على زيادة رأس المال المصرّح به إلى 600 مليون دينار، إضافة إلى الحصول على الموافقات الرقابية المطلوبة خلال شهر أكتوبر الجاري لزيادة رأسمال البنك المصدر والمدفوع، على أن تبلغ القيمة الإجمالية 150 مليوناً موزعة على 75 مليوناً قيمة إسمية و75 مليوناً علاوة إصدار.

وسيتم ذلك من خلال إصدار 750 مليون سهم بسعر طرح 200 فلس لكل سهم، شاملاً 100 فلس قيمة إسمية مضافاً إليها 100 فلس علاوة إصدار، ما يشكل نقطة تحول جوهرية تدعم استعداد المجموعة للانتقال إلى مرحلة جديدة من النمو والتوسع وتطوير قدراتها.

وأضاف أن هذا الإجراء يوفر للبنك مرونة وقوة على المدى الطويل لدعم إستراتيجيته طويلة الأجل، والاستعداد لزيادة قاعدته الرأسمالية مع نمو حجم أعمال المجموعة، ما يؤكد جاهزيتها خلال إعداد وتنفيذ خطته الخمسية الجديدة، ويتيح لها الاستجابة لأي احتياجات رأسمالية مستقبلية.

وأفاد بهبهاني، أن المجموعة واصلت نيل ثقة المؤسسات العالمية، ما يتجلى من خلال الحفاظ على التقييم الائتماني المرتفع بدرجة «A» من وكالة فيتش و«A2» من وكالة موديز، ما يؤكد متانة مركزها المالي، وقدرتها على مواجهة التحديات المختلفة وتلبية متطلبات الجهات المعنية في تقييم الأداء والمؤشرات الرقابية والعمليات في القطاع المصرفي في الكويت.

ولفت إلى نيل المزيد من الجوائز العالمية تقديراً للأداء المميز الذي تقدمه المجموعة، كاشفاً عن نيل 4 جوائز من مجلة «Global Finance»، وجائزتين من مجلة «Global Brands»، إلى جانب الألقاب الأخرى منذ بداية العام، وذلك تكريماً لتميزها في الخدمات الرقمية ومركز الاتصال والحوكمة.

وشكر بهبهاني، أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وجميع الموظفين على جهودهم ومساهمتهم في تحقيق نجاح خطط مجموعة «الأهلي» والارتقاء بمكانتها الرائدة في القطاع المصرفي، مثنياً على الدعم الدائم للمجموعة من قبل جميع الجهات الرقابية في الكويت ومصر والإمارات، وحرصهم الدائم على تطوير القطاع المصرفي.

كفاءة النموذج

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة «الأهلي» جيل جان فان دير تول: «نتائج الأشهر التسعة الأولى من 2026 تؤكد كفاءة نموذج أعمال المجموعة، والالتزام الراسخ بنهجها المرتكز على الابتكار، والتحول الرقمي، والاستثمار المستدام، لافتاً إلى أن النمو يمثل ثمرة التخطيط السليم والتنفيذ المتقن للمبادرات في مختلف الإدارات، وتقديم خدمات مصرفية مبتكرة لتعزيز تجربة العملاء ورفع كفاءة العمليات التشغيلية».

ورأى أن هذه النتائج تحققت نتيجة النهج الحصيف في إدارة المخاطر والمحافظة على متانة جودة الأصول وقوة المصدات المالية، وتطبيق أحدث معايير الحوكمة، ومواصلة الابتكار لتقديم نموذج مصرفي يستبق تطلعات العملاء ويضمن تحقيق عوائد متنامية للمساهمين على المدى الطويل.

وكشف فان دير تول، عن الاستمرار بخطة تجديد فروع «الأهلي» في مختلف محافظات الكويت وآخرها في مناطق المنصورية والشعب والفروانية، في ظل سياسة توحيد الهوية البصرية لفروع البنك، وتوفير أحدث الأجهزة والتقنيات والأنظمة المصرفية، مبيناً أن هذه الجهود تسهم في زيادة رضا العملاء الحاليين واستقطاب فئات جديدة لتكريس مكانة البنك التنافسية الرائدة.

وأوضح أن البنك يواصل تطوير تطبيقه على الأجهزة الذكية، وطرح المزيد من الحلول الرقمية لتنفيذ المعاملات المختلفة على مدار الساعة ووفق أعلى مستويات الامان والموثوقية.

وأكد فان دير تول أن المحرك الحقيقي لنجاح الخطط هو رأس المال البشري، لافتاً إلى استمرار الاستثمار في تمكين الموظفين وتطوير مهاراتهم وتعزيز قدرتهم على الابتكار، منوهاً إلى العديد من البرامج التدريبية التي يستمر «الأهلي» بإطلاقها، ومن بينها البرامج الخاصة بتحليل الائتمان والذكاء الاصطناعي وغيرها، وتوفير بيئة عمل تشجع على ابتكار الحلول ومواكبة التطورات في الصناعة المصرفية بما يعزز ولاء أعضاء فريق العمل ويكرّس موقع البنك بين أفضل جهات التوظيف في القطاع المصرفي محلياً.

ولفت إلى السعي المستمر لزيادة وتكريس ثقة جميع شرائح العملاء بالبنك الأهلي الكويتي من خلال الاستمرار في إطلاق الحلول الحديثة والعروض الحصرية في مختلف القطاعات لتلبية تطلعاتهم وجذبهم لاختياره كخيار مفضّل لهم لتنفيذ معاملاتهم المالية والمصرفية باستمرار.

مسؤولية اجتماعية

وأشار فان دير تول، إلى أن تميز الأداء المالي يقترن دائماً بالالتزام الراسخ بالاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة، مشيراً إلى إصدار تقرير الاستدامة السنوي للمجموعة والذي تم توفيره باللغة العربية للمرة الأولى على الموقع الإلكتروني للبنك، فضلاً عن تعزيز برنامج المسؤولية الاجتماعية عبر دعم ورعاية فعاليات وأنشطة رياضية وثقافية وتعليمية وصحية وبيئية وإنسانية عدة ضمن الدور الوطني والمسؤول للبنك لتحقيق التنمية المنشودة محلياً.

وكشف عن الاستمرار بدعم حملة لنكن على دراية ونشر المحتوى التوعوي المتنوع الخاص بها عبر منصات البنك الإلكترونية المختلفة وداخل فروعه.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *