كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن ضغوط يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الساحة السياسية الإسرائيلية، بهدف إبعاد قطبي اليمين المتطرف، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، عن أي حكومة مقبلة، إلى جانب وضع مسار زمني، قد ينتهي بإنهاء الحياة السياسية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من ترامب، أنه يتابع التطورات السياسية في إسرائيل شخصياً ومباشرة، ويصر على الإشراف بنفسه لضمان عدم ضم رئيس حزب «عوتسما يهوديت» بن غفير ورئيس حزب «الصهيونية الدينية» سموتريتش إلى الائتلاف الحكومي المقبل.
وأكّدت المصادر أن تشكيل حكومة بمشاركة بن غفير ليس خياراً مطروحاً بالنسبة للرئيس الأميركي، مشيرة إلى أن إشادة ترامب، بنتنياهو، عقب بدء فرز الأصوات، جاءت لتوضيح ثمن الصفقة السياسي الذي لن يتنازل عنه.
وفي ظل عدم حسم النتائج لأي من المعسكرين المتنافسين داخل الكنيست، تتردّد أنباء عن إمكانية زيادة التدخل الأميركي للضغط باتجاه تشكيل حكومة وحدة وطنية قد تكون بالتناوب.
وفي السياق، قال ترامب، إن دعمه ساعد «كثيراً» نتنياهو في الانتخابات.
وأضاف في الطائرة الرئاسية عقب جولة انتخابية في تكساس، «كما تعلمون، النتائج متقاربة جداً، وهو أمر جيد للغاية. وأعتقد أن إعلان تأييدي له ساعده كثيراً، وقد سمعت أنه حقّق أداء جيداً حقاً. ربما يكون في طريقه للفوز أو التعادل، والتعادل في هذه الحالة بمثابة فوز، لأن الأمر أشبه بمباراة شطرنج كبرى».
