– تسريع برامج التأهيل لدعم توسعة الأسطول وشبكة الوجهات
– أيمن الشمري: نوفر للطيارين تدريباً دولياً بمهارات وقدرات لبناء مسيرة مهنية ناجحة
– نفخر بشكل خاص بانضمام أول طيارة كويتية متدربة لتوفير الفرص للكفاءات الوطنية
– باراثان باسوباثي: نركز على دفع عجلة النمو وبناء القدرات واستقطاب الكفاءات في الكويت
– نتطلع لتوفير المزيد من الفرص المهنية للشباب في الطيران والهندسة الإدارة
تواصل «طيران الجزيرة» الاستثمار في إعداد الجيل القادم من الكفاءات المتخصصة في قطاع الطيران، حيث تستعد الدفعة الثانية التي تضم 11 طياراً متدرباً، لبدء برنامجها التدريبي في مرافق «BAA Training» في مدينة ليدا-ألغوايري في إسبانيا.
وتُعد الدفعة محطة جديدة ضمن التزام «الجزيرة» ببناء قاعدة مستدامة من الطيارين المؤهلين وتضم للمرة الأولى طيارة كويتية متدربة، في خطوة تعكس حرص الشركة على توفير المزيد من الفرص للكفاءات الوطنية في قطاع الطيران.
أول كويتية
وقال رئيس قطاع التشغيل في «الجزيرة» الكابتن أيمن الشمري: «فيما تواصل (الجزيرة) تنفيذ خططها لتوسعة أسطولها وشبكة وجهاتها، يأتي بناء قاعدة قوية من الطيارين المؤهلين لدعم هذا النمو بالحفاظ على أعلى معايير السلامة والتميز التشغيلي. ومن خلال شراكتنا مع (BAA Training)، نوفر للطيارين الطموحين تدريباً معترفاً به دولياً ونزودهم بالمهارات والقدرات اللازمة لبناء مسيرة مهنية ناجحة في قطاع الطيران».
وأضاف الشمري «نفخر بشكل خاص بانضمام أول طيارة كويتية متدربة إلى البرنامج في محطة مهمة ضمن جهودنا لتوفير المزيد من الفرص للكفاءات الوطنية. وبالتوازي مع ذلك، سيساهم استثمارنا في تطوير البنية التحتية للتدريب محلياً، بما في ذلك منشأة منظمة التدريب المعتمدة (ATO) الجديدة، في تعزيز قدراتنا التدريبية الداخلية ودعم تأهيل الكفاءات الوطنية في قطاع الطيران، بما يسهم في تحقيق طموحات الكويت لتكون مركزاً إقليمياً للطيران».
الدفعة الأولى
وتبدأ الدفعة الجديدة تدريبها بعد نجاح تخرج الدفعة الأولى من الطيارين في أغسطس 2026. وتخضع الدفعة الأولى حالياً لبرنامج تدريبي مكثف ومتكامل للحصول على رخصة طيار النقل الجوي (ATPL) على مدى 18 شهراً، ويتضمن التدريب على التعاون بين أفراد طاقم القيادة (MCC). ومن المتوقع أن تستكمل الدفعة الأولى تدريبها في أبريل 2028، لتنتقل بعدها إلى المرحلة التالية من مسيرتها نحو التأهل للعمل كطيارين في شركات الطيران.
تعزيز التدريب الداخلي
وبالتوازي مع شراكاتها التدريبية الدولية، تعمل «الجزيرة» على تعزيز قدراتها التدريبية الداخلية من خلال تطوير منشأة جديدة لمنظمة التدريب المعتمدة (ATO) في الكويت. وستضم المنشأة المصممة خصيصاً لهذا الغرض، جهاز محاكاة طيران كامل ومتطوراً، إلى جانب بنية تحتية تدريبية متقدمة بما يمكّن «الجزيرة» تدريجياً من إقامة برامج تدريب للطيارين محلياً وتعزيز الجاهزية التشغيلية وتقليل الاعتماد على مرافق التدريب خارج الكويت.
وتأتي هذه المبادرات في الوقت الذي تستعد فيه «الجزيرة» لمرحلة جديدة من النمو، مدعومة بتوسعة أسطولها وشبكة وجهاتها. ومع تسلم الشركة مؤخراً أول طائرة من أصل 26 طائرة «إيرباص» جديدة وانضمام المزيد منها إلى الأسطول قريباً، من المتوقع أن يرتفع الطلب بشكل كبير على الطيارين المؤهلين وذوي المهارات العالية خلال السنوات المقبلة. ومن هنا، يشكل بناء قاعدة مستدامة من الكفاءات المتخصصة في قطاع الطيران محوراً أساسياً لدعم طموحات الشركة للنمو على المدى الطويل والحفاظ على التميز التشغيلي.
استقطاب الكفاءات
ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذي لـ«الجزيرة» باراثان باسوباثي، إن: «(الجزيرة) شركة كويتية في جوهرها، ونركز على دفع عجلة النمو وبناء القدرات واستقطاب الكفاءات في الكويت. وبنمونا المستمر، نتطلع إلى توفير المزيد من الفرص المهنية للشباب الكويتي الطموح والمجتهد في مجالات الطيران والهندسة والوظائف الإدارية».
وتواصل «الجزيرة» التزامها بدعم رؤية الكويت لعام 2035 من خلال الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتطوير القدرات المتخصصة في قطاع الطيران وتوفير فرص مهنية طويلة الأمد للشباب الكويتي.
ومن خلال برنامج تدريب الطيارين وشراكاتها الدولية واستثماراتها في البنية التحتية للتدريب، تساهم «الجزيرة» في رسم مستقبل قطاع الطيران في الكويت، وبناء الكفاءات اللازمة لدعم نموها المستمر.
