كافو: نيمار ترك بصمة واضحة وكتب اسمه في التاريخ


ساو باولو – رويترز -​ قال القائد السابق للمنتخب البرازيلي كافو، إن مسيرة نيمار ⁠مع المنتخب الوطني تستحق أن تذكر باعتبارها واحدة ​من أبرز المسيرات في تاريخ الكرة البرازيلية، وذلك بعد إعلان المهاجم اعتزاله اللعب الدولي عقب المشاركة المخيّبة لمنتخب ‌بلاده في كأس العالم 2026 في أميركا الشمالية.

وكان نيمار، الهداف التاريخي للبرازيل، قد أعلن في أواخر يوليو الماضي عدم رغبته في مواصلة اللعب مع المنتخب، وذلك بعد أسابيع من إشارته إلى أن مشواره الدولي انتهى عقب خسارة البرازيل أمام النرويج في دور الـ16 من كأس ⁠العالم.

وقال كافو، صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع البرازيل برصيد 150 مباراة، لـ«رويترز»: «كل لاعب يصل في النهاية إلى محطة ⁠يختتم عندها مسيرته مع المنتخب الوطني». وأضاف: «الأهم أن مسيرة نيمار كانت ⁠ناجحة بكل المقاييس. لقد ‌ترك بصمة واضحة وكتب اسمه في تاريخ البرازيل وكرة القدم العالمية. أرقامه مع المنتخب استثنائية، وكانت فترة تمثيله لبلاده مشرفة للغاية».

وشكّلت الهزيمة أمام النروج أقرب خروج للبرازيل من كأس العالم منذ نسخة 1990، كما مددت انتظار المنتخب المتوّج باللقب 5 مرات لتحقيق نجمة سادسة تعزز رقمه ‌القياسي.

وخاض نيمار أربع نسخ من كأس العالم، وسجل 80 هدفاً وصنع 58 أخرى خلال 130 مباراة دولية، لكنه اكتفى بلقب وحيد مع المنتخب الأول، تمثل في كأس القارات عام 2013.

ويرى كافو، المتوّج ​بكأس العالم عامي 1994 و2002، أن أنظار البرازيل يجب أن تتجه الآن نحو بناء جيل ⁠جديد تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يقود مشروعاً لإعادة بناء المنتخب استعداداً لكأس العالم 2030.

وقال كافو، الذي عمل تحت قيادة أنشيلوتي خلال فترته مع ميلان الإيطالي: «أنا على قناعة تامة بأن عام 2030 ​سيكون مختلفاً تماماً بالنسبة للبرازيل». وأضاف: «سيكون لدى المنتخب فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب. نحن أمام ⁠دورة جديدة ‌ومشروع جديد، وسيحصل أنشيلوتي على ​الوقت الكافي لتطبيق أفكاره وبناء الفريق بالشكل الذي يريده».

ومنذ توليه المهمة في عام 2025، استغل أنشيلوتي المباريات الودية لمنح الفرصة لعدد كبير من ‌الوجوه الجديدة. وغاب نحو ثلثي لاعبي قائمة كأس العالم عن أول معسكر للمنتخب بعد البطولة، بينما خاض ثمانية ⁠لاعبين ظهورهم الدولي الأول.

كما أعلن ⁠المدرب الإيطالي ⁠الأسبوع الماضي قائمة ​جديدة للمباراتين الوديتين أمام اليابان وسنغافورة في نوفمبر الجاري، ضمت خمسة لاعبين لم يسبق لهم تمثيل المنتخب الأول.

وختم كافو قائلاً: «إعادة البناء تظل ضرورية دائماً، خصوصاً في منتخب بحجم البرازيل. ومع المزج بين العناصر الشابة وأصحاب الخبرة، يمكن للفريق أن يحقق الانسجام المطلوب وأن يصبح أكثر جاهزية للمنافسة في السنوات المقبلة».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *